الوضع المظلم
الجمعة ١٧ / مايو / ٢٠٢٤
Logo
  • اكتشاف مقبرة جماعية في الفلوجة تعود لفترة تواجد الحشد الشعبي فيها

اكتشاف مقبرة جماعية في الفلوجة تعود لفترة تواجد الحشد الشعبي فيها
اكتشاف مقبرة جماعية في الفلوجة تعود لفترة تواجد الحشد الشعبي فيها

كشفت الجهات الرسمية في العراق مقبرة تعود إلى عام 2016 تضمُ رفات شباب يُعتقد أنهم من ضحايا مجزرة الصقلاوية، التي تبعد نحو 5 كيلومترات شمال الفلوجة، بمحافظة الأنبار.


وبحسب المصادر الرسمية، إن جميع الضحايا من عشيرة واحدة تدعى المَحامْدة، وعددُهم 643 شاباً، اختفوا قسراً منذ 2016 ولم يُعرف مصيرُهم.


وكانت القوات العراقية وميليشيات الحشد الشعبي قد سيطرة على الفلوجة وضواحيها في نفس العام.


كما تم الكشف عن المقبرة الجماعية الضخمة عند الطريق الرابط بين الفلوجة وبغداد، وتحديداً قرب سيطرة الصقور قرب الطريق المؤدي إلى جنوب شرقي الفلوجة، حيث عثروا على جماجم وعظام بشرية وبقايا ملابس مدنيين بينهم أطفال، وآثار ثقوب وأصفاد توحي بأن مجزرة وقعت في ذلك المكان، وفقاً لمصادر بدائرة الطب العدلي في الرمادي.


فيما أكد مسؤولون حكوميون إن المنطقة كان تحت سيطرة ميليشيات الحشد ولم يصل إليها تنظيم "داعش"، ما يثير التساؤلات عن جريمة تطهير عرقية حصلت في الفلوجة على يد ميليشيات الحشد الشعبي.


من جانبه قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين في العراق أكد أن من بين أبرز فصائل الحشد الضالعة في مثل هذه الجرائم هي كتائب حزب الله العراقي وبدر وعصائب أهل الحق وغيرها ممن سبق وارتكب سلسلة من الجرائم المشابهة بحق أهالي المحافظات خلال السنوات 2014 و2017.


فيما استغرب التقرير الصادر، المحاولات المحمومة للسلطات المحلية لإسكات ذوي الضحايا بعد الإعلان عن العثور على المقبرة الجماعية للسكان المحليين.


هذا وأعادت المقبرة الجماعية في الفلوجة، إلى أذهان العراقيين حادثة مشابهة حصلت قبل أشهر قليلة، حيث تم العثور على مقبرة جماعية لا تقل ضخامة شمال محافظة بابل، والذين قدرت أعدادهم بأكثر من 200 شخص، دون أن تكشف الحكومة عن ملابسات الجريمة.


ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!