الوضع المظلم
الثلاثاء ٣١ / يناير / ٢٠٢٣
Logo
تجربة جديدة.. قد تبطئ ألزهايمر في مراحله الأولى
الزهايمر

خلُصت تجربة إكلينيكية إلى إنتاج دواء لمرض ألزهايمر المبكر، يتوقع منه إبطاء تدهور القدرات الدماغية التي تؤدي بالمرضى لنسيان ماضيهم بشكل كامل.

ومن شأن الدواء الجديد أن ينهي عقوداً من الفضل فيما يخص ابتكار علاجات فعالة للمرض العصبي.

يعطى حالياً الأشخاص المصابون بالمرض الشائك أدوية للمساعدة في إدارة أعراضهم، لكنَّ هذه الأدوية لا يمكنها تغيير مسار المرض الذي يصيب ملايين الأشخاص حول العالم.

اقرأ المزيد: طريقة مبتكرة لعلاج ألزهايمر.. كيف؟

أما الدواء الجديد، الذي يدعى "ليكانيماب" ويعطي كل أسبوعين عبر الوريد، فيهاجم بروتين "بيتا أميلويد"، الذي يتراكم في أدمغة الأشخاص المصابين بمرض ألزهايمر.

تؤكد البيانات المنشور، يوم الأربعاء، وفقاً لصحفية تيليغراف، أن "ليكانيماب" يبطئ التدهور المعرفي بنسبة 27 % لدى المرضى.

وأظهرت نتائج المرحلة الثالثة من التجربة السريرية التي تعد هي الأولى من نوعها، أن الدواء يمكن أن يبطئ مرض ألزهايمر.

يأمل الخبراء أن يكون العقار، الذي صنعته شركة الأدوية "Eisai"، التي تتخذ من طوكيو مقراً لها، والتي دخلت في شراكة مع شركة "Biogen" الأميركية للتكنولوجيا الحيوية، متاحاً بحلول نهاية عام 2023.

كما يؤكد الخبراء أن ليكانيماب يبطئ سرعة تفاقم الأعراض على مدى 18 شهراً.

توضح هذه النتائج بشكل مقنع، ولأول مرة، الصلة بين إزالة بروتين "الأميلويد" وإبطاء تقدم مرض الزهايمر.

يعمل العلاج عن طريق استهداف اللويحة التي تتجمع حول خلايا الدماغ وطردها، مما يساعد على إبقاء الخلايا العصبية تعمل بشكل طبيعي لفترة أطول.

تم تقديم النتائج التي نُشرت في مجلة New England Journal of Medicine، في مؤتمر التجارب السريرية حول مرض الزهايمر (CTAD) وأظهرت أيضاً أن الدواء ساعد الأشخاص على مواصلة أنشطتهم اليومية.

 ليفانت – سكاي نيوز

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!