الوضع المظلم
الإثنين ١٥ / أغسطس / ٢٠٢٢
Logo
لا تتوقفوا.. مطالبة أممية بمواصلة استهداف متزعمي داعش
مرتزقة من داعش في قبضة "قسد". © sdf

أشارت الأمم المتحدة إلى أهمية القضاء على زعيم تنظيم "داعش" أبو إبراهيم الهاشمي القرشي، مطالبةً المجتمع الدولي بعدم التوقف عند هذه النقطة في جهوده الرامية إلى محاربة التنظيم.

واعتبر فلاديمير فورونكوف، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، خلال كلمة أمام مجلس الأمن الدولي أمس الأربعاء، تصفية القرشي خلال عملية أمريكية خاصة في محافظة إدلب السورية في وقت سابق من فبراير الجاري، بأنها "ربما الأبرز ضمن سلسلة الضربات التي تكبدها "داعش" في الأشهر الأخيرة".

منبهاً في الوقت عينه من أن هذا التنظيم، رغم تكبده خسائر مماثلة في السابق، يعرف بقدرته على إعادة تشكيل صفوفه ومواصلة وتكثيف أنشطته في مناطق نزاعات مختلفة.

اقرأ أيضاً: مقتل 4 عناصر من "قسد" بهجوم لخلية من "داعش" بريف دير الزور

كما نوه فورونكوف إلى أن الأمم المتحدة منذ هجمات 11 سبتمبر 2001 أدركت أن مكافحة الإرهاب تمثل مهمة طويلة المدى وليس هناك أي حلول سريعة، بالقول: "عمليات مكافحة الإرهاب العسكرية قد تكون ضرورية، لكن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات شاملة مع التركيز القوي على الوقاية بغية التعامل مع الديناميكية التي تغذي جاذبية الإرهاب".

ودعا رئيس المكتب الأممي لمكافحة الإرهاب كلّ الدول الأعضاء الـ193 في المنظمة، وفي مقدمتها العراق وسوريا، إلى الحفاظ على ما جرى إحرازه من إنجازات في سبيل مكافحة "داعش" ومنع تمدده في المنطقة من جديد والحد من قدرات التنظيم على شن هجمات وجذب أعضاء جدد إلى صفوفه.

وأكد فورونكوف على أنه من المهم بالدرجة القصوى المضي قدماً، بناء على الزخم الذي أعطاه القضاء على القرشي، في التعامل مع المظالم التي يستغلها "داعش" وغيرها من الجماعات الإرهابية، قائلاً إنه ينبغي "التركيز على استعادة الكرامة الإنسانية والثقة والتلاحم الاجتماعي"، وذلك بداية من تخفيف الظروف اليائسة السائدة في المخيمات ومراكز الاحتجاز في سوريا والعراق.

داعش وتركيا \ ليفانت نيوز

وتبعاً لتقرير أممي أطلع فورونكوف مجلس الأمن عليه، يقدر مجموع مسلحي "داعش" المحتجزين في السجون المدارة من قبل "قوات سوريا الديمقراطية" بـ10 آلاف شخص، منهم قرابة ألفي إرهابي أجنب، منهباً من تهيئة الظروف الملائمة للتشدد هناك، مطالباً الدول الأجنبية إلى الإسراع في استعادة مواطنيها الأسرى الذين خاضوا القتال في صفوف "داعش".

واعترف المسؤول الأممي بأن الهجوم الذي شنه "داعش" الشهر الماضي، على سجن الصناعة في الحسكة كان أكبر عملية للتنظيم منذ إنهاء وجود "الخلافة" في عام 2019، معرباً عن قلقه حيال تفعيل الفروع الإقليمية لـ"داعش" أنشطتها خارج سوريا والعراق، مظهراً قلقه خصوصا حيال الوضع في وسط وغرب وشرق إفريقيا.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!