-
الجيش الإسرائيلي يخطط لضم مناطق غزة إلى "مناطق أمنية"
-
تأتي هذه التصعيدات بعد انهيار اتفاق الهدنة، حيث تتهم إسرائيل حماس بعرقلة المفاوضات، بينما تؤكد الحركة التزامها بشروط الاتفاق مع مطالبة بانسحاب القوات الإسرائيلية

كشفت تقارير صحفية إسرائيلية عن خطط متقدمة لإعادة احتلال أجزاء من قطاع غزة، وذلك بعد تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس حول توسيع نطاق العمليات العسكرية.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصادر عسكرية أن الخطة لم تحظَ بعد بموافقة كاملة من المستوى السياسي والأمني العالي، لكنها تدخل في مراحل التخطيط النهائية.
وأوضحت المصادر أن الاستراتيجية الحالية تعتمد على السيطرة التدريجية على مناطق محددة في غزة، مع تكثيف الغارات الجوية لاستهداف عناصر المقاومة، في محاولة للضغط على مواقف حركة حماس في المفاوضات.
ورأى التقرير أن العودة إلى القتال البري المكثف ما زالت غير قريبة، خاصة في ظل النقص في أعداد الجنود، حيث ألغت القوات الإسرائيلية إجازات العديد من الجنود النظاميين لتعويض العجز.
وفي تصريح رسمي، أكد كاتس أن "إسرائيل ستسيطر على مساحات واسعة من غزة وضمها إلى مناطقها الأمنية”.
وأضاف أن العملية ستشمل "إخلاءً قسريًا للسكان" من مناطق المواجهات، داعيًا سكان غزة إلى "الإطاحة بحماس" وضمان إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين كشرط لإنهاء الحرب.
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع استمرار القصف الإسرائيلي على غزة، حيث أفادت مصادر طبية بمقتل 55 فلسطينيًا على الأقل في غارات شنها الجيش الإسرائيلي منذ فجر اليوم.
كما أعاد الجيش الإسرائيلي إصدار أوامر إخلاء جديدة في مناطق شمال غزة، خاصة في بيت لاهيا وبيت حانون، بعد قرارات مماثلة في رفح جنوب القطاع.
يُذكر أن إسرائيل كانت قد أنشأت بالفعل منطقة عازلة داخل غزة، امتدادًا لمناطق أمنية سبق تحديدها قبل الحرب، بما في ذلك ما يُعرف بـ"ممر نتساريم”.
وفي سياق متصل، تدرس إسرائيل خططًا لتسهيل الهجرة الطوعية للفلسطينيين من القطاع، وذلك بعد دعوات سابقة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لـ"إخلاء غزة وتطويرها كمنتجع ساحلي”.
يأتي هذا التصعيد بعد انهيار اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحماس في 18 آذار/مارس، حيث اتهمت إسرائيل الحركة بـ"عرقلة المفاوضات" بعد رفضها إطلاق المزيد من الأسرى، بينما نفت حماس هذه الاتهامات وأكدت التزامها بالاتفاق مع مطالبتها بالانتقال إلى المرحلة الثانية التي تشمل انسحاب القوات الإسرائيلية وزيادة المساعدات الإنسانية.
ليفانت-وكالات
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!