الوضع المظلم
الخميس ٠٣ / أبريل / ٢٠٢٥
Logo
  • ضربة كبرى.. تقارير: هجوم عسكري وشيك على إيران يلوح في الأفق

  • في حال اندلاع مواجهة مباشرة، قد تجد إيران نفسها مضطرة للاعتماد على قدراتها الذاتية، مما قد يؤدي إلى تصعيد خطير يمتد إلى ساحات إقليمية عدة
ضربة كبرى.. تقارير: هجوم عسكري وشيك على إيران يلوح في الأفق
أمريكا وإيران

أفادت القناة 14 العبرية بأن التهديدات المتزايدة من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إلى جانب التدريبات العسكرية المكثفة للجيش الإسرائيلي، قد تكون مؤشرات على اقتراب تنفيذ ضربة عسكرية واسعة ضد إيران. وذكرت القناة أن الضربة المحتملة قد تكون الأعنف منذ الحرب العالمية الثانية، مستهدفة بشكل رئيسي المشروع النووي الإيراني الذي استغرق عقودًا من التطوير.

وأضاف التقرير أن العملية العسكرية قد تلحق خسائر فادحة بالحرس الثوري الإيراني، مما قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار الداخلي في طهران، وربما فتح الباب أمام تغييرات كبيرة على المستوى السياسي.

ووفقًا للقناة، فإن إيران قد ترد على أي هجوم عسكري عبر إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، مما سيشكل تحديًا غير مسبوق لمنظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية. كما أشار التقرير إلى أن الجبهة الداخلية في إسرائيل قد تكون معرضة لضربات مكثفة، ما يستدعي جاهزية عالية للتعامل مع سيناريو المواجهة الشاملة.

وأوضحت القناة أن سيناريو الضربة العسكرية لا يزال قيد الدراسة، مع احتمال تنفيذها بشكل منفرد من قبل الولايات المتحدة، أو عبر إسرائيل فقط، أو من خلال عملية مشتركة، وهو الخيار الذي تفضله تل أبيب لضمان نجاح المهمة وتقليل المخاطر.

وأشار التقرير إلى أن إيران تمتلك ترسانة صاروخية كبيرة، تشمل صواريخ "شهاب" و"خيبر"، بالإضافة إلى الطائرات المسيّرة من طراز "شاهد"، وجميعها قادرة على استهداف العمق الإسرائيلي وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية والأهداف الاستراتيجية داخل إسرائيل.

وأكد التقرير أن أي مواجهة مع إيران لن تقتصر على ضربة جوية خاطفة، بل قد تتطور إلى حرب ممتدة تشمل إطلاق آلاف الصواريخ يوميًا، ما قد يؤدي إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة، ويضع الجبهة الداخلية الإسرائيلية أمام تحدٍّ غير مسبوق.

وتشهد العلاقات بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، تصعيدًا متزايدًا في الآونة الأخيرة، وسط تحذيرات دولية من خطورة اندلاع مواجهة عسكرية مفتوحة في المنطقة.

وفي هذا السياق، حذر المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، من أن إيران سترد "بقوة" على أي ضربة أمريكية، مهددًا باستهداف المصالح الأمريكية في المنطقة. وجاء ذلك ردًا على تهديدات ترامب السابقة، التي أمهل فيها طهران شهرين للاستجابة لعروض تفاوض جديدة، ملوحًا بالخيار العسكري في حال رفضها.

ويعكس التوتر الحالي قلقًا متزايدًا بشأن التداعيات الاقتصادية المحتملة، حيث من المتوقع أن تؤدي المخاوف من نشوب حرب إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا، مما قد يؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي ويزيد من الضغوط الاقتصادية في العديد من الدول.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!