الوضع المظلم
الخميس ٠١ / ديسمبر / ٢٠٢٢
Logo
183 ميانمارياً ضحايا رفض انقلاب العسكر
جيش ميانمار

قالت جمعية مساعدة السجناء السياسيين الحقوقية في ميانمار، إنّ 183 فرداً لقوا حتفهم على أيدي قوات الأمن في ميانمار، أثناء احتجاجات مستمرة منذ أسابيع ضد الانقلاب العسكري.


ولفتت الجمعية أنّ 20 على الأقل قتلوا يوم الاثنين، فيما كان يوم الأحد الأكثر دموية، حتى الآن، إذ شهد سقوط 74 قتيلاً، فيما تخرج احتجاجات يومية منذ أن أطاح الجيش بزعيمة البلاد المنتخبة، أونغ سان سو تشي، في الأول من فبراير، وتعيينه مجلساً عسكرياً حاكماً.


اقرأ أيضاً: الشرطة الميانمارية تُواجه المُظاهرات المُناهضة للانقلاب


هذا وكان قد حثّ النواب المعارضون للمجلس العسكري في ميانمار المجتمعون في "برلمان الظل"، يوم الأحد الماضي/ الرابع عشر من مارس الجاري، المتظاهرين على مواصلة التعبئة ضد الانقلاب "حتى النصر".


ودعا مان وين خينغ ثان، نائب الرئيس المؤقت لهذه اللجنة، إلى مواصلة التعبئة ضد "الدكتاتورية الظالمة" للمجلس العسكري، وقال في مقطع فيديو نشر على صفحة "برلمان الظلّ" في "فيسبوك": "نمر بأصعب مرحلة في تاريخ الأمة وبات الضوء في آخر النفق قريباً".


ميانمار


وكان المجلس العسكري قد حذّر من أن تشكيل "برلمان الظل"، يعدّ "خيانة عظمى"، تصل عقوبتها القصوى إلى السجن 22 عاماً، حيث إنّ النواب المعارضين، الذين ينشط العديد منهم في ظل السرية، كانوا قد شكلوا "برلمان الظل"، ليكون بمثابة هيئة تشريعية تندّد بالنظام العسكري.


وتجدر الإشارة إلى أنّه تم وضع ثان مع حلفاء آخرين لسو تشي، قيد الإقامة الجبرية لدى وقوع الانقلاب، في الأول من فبراير الماضي، وفقاً لرابطة مساعدة السجناء السياسيين، في حين كان خطابه هذا أول ظهور له بوصفه نائباً للرئيس المؤقت لـ"برلمان الظلّ".


ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!