الوضع المظلم
الثلاثاء ٢٤ / مايو / ٢٠٢٢
Logo
  • بعد توقف المفاوضات... العم سام يحذّر الجميع وإلى تشديد تطبيق العقوبات على إيران (وول ستريت جورنال)

بعد توقف المفاوضات... العم سام يحذّر الجميع وإلى تشديد تطبيق العقوبات على إيران (وول ستريت جورنال)
بعد توقف المفاوضات... العم سام يحذّر الجميع وإلى تشديد تطبيق العقوبات على إيران (وول ستريت جورنال)

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال اليوم الخميس نقلاً عن مسؤولين أمريكيين كبار أن إدارة بايدن تتحرك لتشديد تطبيق العقوبات على إيران وإرسال وفد رفيع المستوى الأسبوع المقبل إلى عدة دول منها ماليزيا ودولة الإمارات العربية المتحدة.


إلى ذلك، أشار بعض المسؤولين في الخزانة الأمريكية للصحيفة إلى أنه في حال لم يحصل تقدم في المحادثات النووية، فإن وفداً أميركياً رفيعاً سيزور عدداً من الدول منها ماليزيا وتركيا والإمارات والصين، الشريك التجاري الأول لإيران، من أجل تشديد الضغط الاقتصادي على إيران، وشل قدرتها على التهرب من العقوبات الأميركية التي فرضتها إدارة دونالد ترمب سابقا.

وقالت الصحيفة إن الوفد، الذي سيضم رئيس مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة، أندريا جاكي، سيحذّر الشركات الخاصة والبنوك في الإمارات من أنها "تواجه مخاطر بالغة" إذا استمرت التجارة الخاضعة للعقوبات.


وتتحرك إدارة بايدن لتشديد تطبيق العقوبات على إيران، وفقاً لمسؤولين أمريكيين كبار، في أول علامة على زيادة ضغط واشنطن الاقتصادي على طِهران مع تعثر الجهود الدبلوماسية لاستعادة الاتفاق النووي لعام 2015.


وفقاً لمسؤولين كبار في وزارة الخارجية والخزانة بحسب الصحيفة، سترسل الولايات المتحدة وفداً رفيع المستوى، بما في ذلك رئيس مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة، أندريا جاكي، الأسبوع المقبل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة. هي حليف رئيس للولايات المتحدة، ولكنها أيضاً ثاني أكبر شريك تجاري لإيران.


سيلتقي المسؤولون الأمريكيون بشركات البتروكيماويات وغيرها من الشركات والبنوك الخاصة في الإمارات العربية المتحدة التي تقوم  بمليارات الدولارات من التجارة مع إيران. وقال أحد كبار المسؤولين إنهم سيحذّرون من أن الولايات المتحدة لديها "رؤية بشأن المعاملات التي لا تمتثل للعقوبات". هذه البنوك والشركات تواجه مخاطر قصوى إذا استمر هذا الأمر.





ورجّح محللون أن تكون زيارة مستشار الأمن القومي الإماراتي طحنون بن زايد إلى إيران بالدرجة الأولى لبحث جدية حُزْمَة التشديد العقابية الأمريكية على إيران وقطع الاستثناءات تماماً، وتوصيل رسالة أمريكية قطعية بإنفاذ الإجراء في حال تعثر المفاوضات النووية. وفي السياق التقى المستشار عدداً من المسؤولين الإيرانيين في زيارة نادرة لطهران استمرت يوماً واحدا، سلم خلالها دعوة للرئيس الإيراني لزيارة أبوظبي.


وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) إن ابن زايد التقى نظيره الإيراني علي شمخاني الذي أعرب عن أمله في أن تكون الزيارة "بداية جولة جديدة من العلاقات الثنائية. وتمهيدا ًلتعزيز وتوسيع العلاقات بين البلدين".


اقرأ المزيد: بيل غيتس: سيزول خطر جائحة كورونا في 2022 واللقاح سيصبح سنوياً

كما شملت الزيارة لقاء جمع مستشار الأمن القومي الإماراتي بالرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي، طِبْقاً لـِوسائل الإعلام الإيرانية الرسمية التي نقلت عن رئيسي قوله إن بناء عَلاقة جيدة بدول المنطقة هو من أولويات سياسته الخارجية.


وحذّرت الخارجية الأميركية من أن هذه الجولة ستظهر مدى جدية الوفد الإيراني في التوصل إلى حل، منبهة إلى أن باب التفاوض لن يبقى مفتوحا.

يذكر أن المحادثات النووية كانت انطلقت في أبريل الماضي (2021) قبل أن تتوقف في يونيو، ليعاد استئنافها في 29 نوفمبر حتى الثالث من ديسمبر، حيث توقفت، لكي تسافر الوفود المشاركة إلى عواصمها، من أجل دراسة المقترحات الإيرانية المستجدة.

 

ليفانت نيوز _ WSJ _ IRNA

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!