الوضع المظلم
الجمعة ٠٩ / ديسمبر / ٢٠٢٢
Logo
ناسا تطلق صاروخ
Mصورة توضيحية

أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" الأربعاء لإطلاق صاروخها العملاق الجديد نحو القمر في إطار مهمة "أرتيميس 1" من ولاية فلوريدا، وسط توقعات إيجابية هذه المرة لإطلاق ناجح لبرنامج العودة الأمريكية إلى القمر.

وشهد إطلاق برنامج "ناسا" تأخيرات لسنوات عدة، فأصبح نجاح المهمة التي تبلغ تكلفتها عدة مليارات من الدولارات، أمرا ضروريا للوكالة الأمريكية.

 وأقلع "إس إل إس"، وهو أقوى صاروخ صنعته وكالة الفضاء الأمريكية على الإطلاق، في الساعة 1,04 من صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي (06,04 بتوقيت غرينتش)، على أن تبقى نافذة الإطلاق متاحة له لمدة ساعتين.

وقال مدير المهمة مايك سارافين مساء الإثنين إن "عملية الإطلاق ستحدث ونأمل أن تتم الأربعاء"، مشيدا بـ"مثابرة" فرقه التي واجهت محاولتين فاشلتين لإطلاق الصاروخ خلال الصيف المنصرم ثم إعصارين حالا دون إتمام المهمة.

بعد خمسين عاما على مهمة أبولو الأخيرة، يُفترض أن يطلق الصاروخ كبسولة غير مأهولة إلى القمر من دون أن تحط على سطحه، والتحقق من أنها آمنة لنقل طواقم بشرية مستقبلا. وسينقل الصاروخ نفسه إلى القمر أول امرأة وأول شخص من أصحاب البشرة الملونة في مهمات مستقبلية.

وتابع مئة ألف شخص الإطلاق من الشواطئ المحيطة. وانتقل عدد من رواد الفضاء إلى المنطقة لمشاهدة عملية الإطلاق ومنهم الفرنسي توما بيسكيه.

وجرى ملء الجزء الرئيسي من الصاروخ ذي اللون البرتقالي بما لا يقل عن 2,7 مليون لتر من الأكسجين السائل والهيدروجين. وخلال الصيف المنصرم، أدى تسرب للهيدروجين إلى إلغاء محاولة إقلاع ثانية في اللحظات الأخيرة.

وعدلت "ناسا" مذاك الإجراءات المتعلقة بهذا الخصوص ولاقت اختبارات التحقق من فعاليتها نجاحا. أما أول عملية إقلاع، فأُلغيت بسبب عطل في أحد أجهزة الصاروخ.

وأكد المسؤولون في "ناسا" مرات عدة أن هذه المشكلات عادية كون المركبة جديدة كليا، مشددين على أن فرق الوكالة تتعلم كيفية فهم كل الأعطال والتعامل معها.

وشهد إطلاق برنامج "ناسا" تأخيرات لسنوات عدة، فأصبح نجاح المهمة التي تبلغ تكلفتها عدة مليارات من الدولارات، أمرا ضروريا للوكالة الأمريكية.

وستثبت الكبسولة في مدار بعيد أسبوع تقريبا وستصل إلى 64 ألف كيلومتر ما بعد القمر، أي أبعد من أي مركبة فضائية أخرى صالحة لنقل البشر حتى الآن.

وفي النهاية، سيجري اختبار الدرع الحرارية للكبسولة أثناء عودتها إلى الغلاف الجوي للأرض. ويفترض أن تتحمل درجة حرارة توازي نصف حرارة سطح الشمس.

وفي حال نجحت عملية إقلاع الصاروخ الأربعاء، يُفترض أن تستمر المهمة 25 يوما ونصف اليوم، على أن تهبط الكبسولة العائدة في المحيط الهادئ في 11 كانون الأول/ديسمبر المقبل.

اقرأ المزيد: ترامب يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة

وبعد صاروخ "ساتورن 5" الخاص بمهمات أبولو ثم المركبات الفضائية، يُفترض أن ينقل "إس إل إس" وكالة "ناسا" إلى حقبة جديدة من الاستكشاف البشري المرتبط في هذه الحالة بالفضاء السحيق.

وفي عام 2024، يتوقع أن تنقل مهمة "أرتيميس 2" رواد فضاء إلى القمر من دون الهبوط عليه. أما أول هبوط لمهمة مأهولة فسيحصل لطاقم "أرتيميس 3" في العام 2025 على أقرب تقدير.

 

ليفانت نيوز_ وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!