الوضع المظلم
الخميس ١٣ / يونيو / ٢٠٢٤
Logo
  • غوتيريش يحذر: البشرية تشكل خطراً مماثلاً للنيزك على الأرض

غوتيريش يحذر: البشرية تشكل خطراً مماثلاً للنيزك على الأرض
غوتيريش

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، يوم الأربعاء، أن النشاط البشري المسبب للاحتباس الحراري يشكل "تهديدًا" لكوكب الأرض، مشبهًا إياه بـ"النيزك الذي أدى إلى انقراض الديناصورات".

وخلال خطابه عن المناخ في متحف التاريخ الطبيعي بنيويورك، صرح أنطونيو غوتيريش: "في موضوع المناخ، نحن ليس الديناصورات، بل نحن النيزك. نحن لا نواجه الخطر فحسب، بل نحن الخطر".

وأشار إلى أن شهر مايو/أيار 2024 كان الأشد حرارة على الإطلاق عالميًا، ويمثل الشهر الثاني عشر المتتالي الذي يُسجل فيه ارتفاع قياسي في درجات الحرارة.

وأضاف أن "المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تقدر اليوم بأن هناك فرصة تصل إلى 80% لتجاوز متوسط درجة الحرارة السنوية الحد الأقصى المسموح به وهو 1.5درجة مئوية في واحدة على الأقل من السنوات الخمس القادمة"، مستشهدًا بتقارير حديثة من المنظمة والمرصد الأوروبي كوبرنيكوس.

اقرأ أيضاً: فلسفة العلاقات البشرية من الفلاسفة إلى الأفلام الكرتونية

وحذرت دراسة جديدة نُشرت نتائجها الأربعاء من أن الارتفاع في درجة حرارة الأرض الناتج عن الأنشطة البشرية قد وصل إلى "مستويات غير مسبوقة"، مما يقلص الوقت المتاح للحد من الارتفاع في درجة الحرارة إلى أقل من 1.5 درجة مئوية.

ولفت العلماء إلى أن "الارتفاع البشري في درجة حرارة الأرض قد زاد بمعدل غير مسبوق، مسجلًا 0.26درجة مئوية خلال الفترة من 2014 إلى 2023".

هذه النتائج، المنشورة في مجلة بيانات نظام الأرض العلمية، هي نتاج جهود حوالي ستين باحثًا مرموقًا يعتمدون على منهجيات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، وهم خبراء المناخ المعتمدون من قبل الأمم المتحدة.

ويخطط العلماء لتحديث البيانات سنويًا لإطلاع المشاركين في مفاوضات مؤتمر الأطراف والنقاش السياسي، مع العلم أن العقد الحالي يعتبر حاسمًا لتحقيق أهداف اتفاق باريس لعام 2015 الرامي إلى الحد من الاحترار العالمي إلى أقل من درجتين مئويتين، وإن أمكن، إلى 1.5 درجة مئوية.

وتأتي هذه الإعلانات في وقت يجتمع فيه ممثلون من جميع أنحاء العالم في بون لتسريع مفاوضات المناخ قبل مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين المزمع عقده في باكو في نهاية العام (11-22 نوفمبر/تشرين الثاني).

وتعزى ظاهرة الاحتباس الحراري إلى انبعاثات غازات الدفيئة، الناجمة أساسًا عن استخدام الوقود الأحفوري بكثافة، والتي بلغت مستويات قياسية تقدر بحوالي 53 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا خلال الفترة من 2013 إلى 2022. وينوه العلماء إلى عامل آخر يلعب دورًا أيضًا وهو انخفاض التبريد بسبب الجزيئات الملوثة في الهواء التي تعكس أشعة الشمس وتساهم في تكوين بعض السحب.

وتتناقص ميزانية الكربون المتبقية، وهي تعبر عن الكمية الإجمالية من ثاني أكسيد الكربون التي يمكن إطلاقها مع الحفاظ على فرصة بنسبة 50% للحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى ما لا يتجاوز 1.5 درجة مئوية.

وعلى الرغم من المستويات القياسية المسجلة، فإن وتيرة زيادة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون قد تباطأت في العقد الحالي مقارنة بالعقد الأول من القرن الحادي والعشرين، مما يبعث على "بعض التفاؤل"، كما يقول المؤلف الرئيسي بيرس فورستر من جامعة ليدز.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!