الوضع المظلم
السبت ٢٠ / يوليو / ٢٠٢٤
Logo
  • داعـ.ـ.ـش يحرق بئر نفطي في دير الزور لرفض دفع الزكاة

داعـ.ـ.ـش يحرق بئر نفطي في دير الزور لرفض دفع الزكاة
النفط (سوريا)

أقدم عنصران من خلايا تنظيم الدولة "داعش" على إحراق بئر نفطي في ريف دير الزور الشرقي، كعقوبة لمستثمر البئر الذي رفض دفع "الزكاة" للتنظيم.

ووفقاً لمصادر محلية، قام شخصان يستقلان دراجة نارية بإشعال النار في أحد الآبار المتفرعة عن حقل الصيجان النفطي في بادية بلدة ذيبان شرقي دير الزور يوم أمس الإثنين، مما أسفر عن اندلاع حريق ضخم.

جاء ذلك بعد أن تلقى مستثمر البئر طلبات من عناصر التنظيم لدفع "الزكاة"، لكنه رفضها، وتلقى لاحقاً تهديدات عبر تطبيق "واتساب" إلا أنه استمر في رفضه، بحسب ما أفاد موقع "نورث برس" المحلي.

وأكد المصدر أنه قبل يومين تعرضت صهاريج لنقل النفط لإطلاق نار من قبل مسلحين يستقلون دراجات نارية في بادية دير الزور الشمالية، بعد تلقي أصحابها تهديدات من التنظيم لامتناعهم عن دفع "الزكاة".

اقرأ المزيد: محكمة فرنسية تستعد لإصدار قرار مذكرة توقيف لرئيس النظام السوري

وفي شهر مايو الماضي، أقدم عنصران من "داعش" على إحراق سيارة لشخص يدعى أحمد النومان في بلدة الجرذي شرقي دير الزور بعد أن رفض دفع الزكاة للتنظيم. يُذكر أن النومان يعمل في تجارة النفط في المنطقة، وقد طالبه التنظيم قبل إحراق سيارته بدفع مبلغ مالي لكنه رفض. يفرض "داعش" على جميع أصحاب الحراقات وضامني آبار النفط شرقي سوريا تقديم مبالغ مالية له تحت اسم الزكاة.

وقبل ذلك بأيام، أُصيب شخص يدعى عبد الله فاضل الجدعان بجروح جراء إلقاء قنبلة على منزل شقيقه في بلدة الحوايج شرقي دير الزور، بعد امتناعه عن دفع الزكاة.

ذكرت مصادر محلية حينها أن عناصر من "داعش" ألقوا قنبلة يدوية على منزل جهاد فاضل الجدعان، العامل في قطاع الزراعة، بعد إبلاغه بوجوب دفع الزكاة وتهديده بالاستهداف في حال رفضه.

اتبعت تنظيم "داعش" في الفترة الأخيرة أسلوباً جديداً لجمع الإتاوات من التجار وأصحاب رؤوس الأموال في دير الزور، بعد امتناعهم عن الدفع بسبب كثرة الجهات التي تبتزهم بدعوى أنها من التنظيم.

ووفقاً لشبكة "فرات بوست" المحلية، عيّن التنظيم مندوبين يمثلونه أمام الأشخاص المطالبين بدفع المال، بدلاً من التواصل معهم عبر الهاتف كما كان يفعل في السابق.

يأتي هذا الإجراء نتيجة امتناع معظم أصحاب رؤوس الأموال والتجار عن دفع الأموال للتنظيم، بسبب كثرة العصابات التي تبتزهم وتدعي أنها من التنظيم.

كما اعتمد "داعش" في بعض مناطق دير الزور على مندوبين من تجار النفط أنفسهم لجمع الأموال، مع تقديم ضمانات بعدم استهداف أعمال الأشخاص الذين يدفعون المبالغ المطلوبة منهم.

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!