الوضع المظلم
الأربعاء ١٠ / أغسطس / ٢٠٢٢
Logo
  • برلين تطالب بروكسل بإجراءات لوقف تدفق المهاجرين من بيلاروسيا

برلين تطالب بروكسل بإجراءات لوقف تدفق المهاجرين من بيلاروسيا
granica polsko-bia³oruska

قال وزير الداخلية الألماني هورست سيهوفر لصحيفة بيلد إنّ تدفّق المهاجرين مشكلة "لا تستطيع بولندا أو ألمانيا التعامل معها بمفردهما". وأضاف "يجب أن نساعد الحكومة البولندية على تأمين حدودها الخارجية. في الواقع هذا الأمر ينبغي أن يكون من مهام المفوضية الأوروبية، وأنا أطالبها الآن بأخذ إجراءات".


ووجّه الوزير الألماني نداءه هذا بعد أن أعلنت بولندا أنّها صدّت محاولة قام بها مئات المهاجرين لعبور حدودها بشكل غير قانوني من بيلاروس، محذّرة في الوقت نفسه من أنّ آلافاً غيرهم يحتشدون بالقرب من هذه الحدود التي تُعتبر جزءاً من الحدود الخارجية للاتّحاد الأوروبي.


وحذر رئيس الوزراء البولندي ماتوش مورافيتسكي اليوم الثلاثاء من أن الموجة غير المسبوقة من المهاجرين الذي يحاولون دخول بولندا بصورة غير قانونية من بيلاروس تهدد أمن الاتحاد الأوروبي برمته.

وكتب مورافيتسكي في تغريدة أن "إغلاق الحدود البولندية من مصلحتنا الوطنية، لكن استقرار وأمن الاتحاد الأوروبي برمته هو اليوم على المحك" مؤكدا أن "هذا الهجوم الهجين من نظام (الرئيس البيلاروسي ألكسندر) لوكاشنكو يستهدفنا جميعا".

https://twitter.com/MorawieckiM/status/1457961522014138369

وكان المتحدّث باسم الحكومة البولندية بيوتر مولر وجّه تحذيراً شديد اللهجة إذ قال في وقت سابق الإثنين "نخشى حصول تصعيد لهذا النوع من الأعمال على الحدود البولندية في المستقبل القريب وأن يكون ذا طبيعة مسلّحة".


إلى ذلك أكّد وزير الداخلية الألماني أنّ بلاده تؤيّد قرار جارتها بناء جدار على حدودها مع بيلاروسيا. وقال "لا يمكننا انتقادها (...) على حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي". وأضاف "ليس باستخدام الأسلحة النارية بالطبع، ولكن بوسائل أخرى متاحة".




هجرة غير شرعية بيلاروسيا بولندا © PAP

ويتّهم الاتحاد الأوروبي الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشنكو بتنسيق وصول هذه الموجة من المهاجرين واللاجئين إلى الجانب الشرقي من الاتحاد الأوروبي وذلك ردّاً على العقوبات الأوروبية التي فرضت على بلاده بعد القمع الوحشي الذي مارسه نظامه بحقّ المعارضة.


وشهدت ألمانيا زيادة حادّة في أعداد المهاجرين الآتين من بيلاروس عبر جارتها بولندا. وفي تشرين الأول/أكتوبر بلغ عدد هؤلاء المهاجرين حوالى 5000 شخص، وفقاً للسلطات الألمانية.


اقرأ المزيد: المنتفضون على أديس أبابا يرجحون انتصارهم “قريباً جداً”

وردّت برلين على هذه الموجة من الهجرة بتشديد الرِّقابة على الحدود ونشر المزيد من عناصر الشرطة. وقال ستيفان ماير، المسؤول الكبير في وزارة الداخلية الألمانية لصحيفة بيلد إنّه "يمكن لألمانيا أن ترسل بسرعة كبيرة قوات شرطة لمساعدة بولندا إذا ما رغبت الأخيرة في ذلك".


وفي وقت سابق 26 أكتوبر الماضي، أدان تكتل من 40 دولة في بيان أُدلي به في اجتماع اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة المعنية بالحقوق الاجتماعية والإنسانية وحقوق الإنسان في نيويورك، إجراءات وتصرفات بيلاروسيا في مِلَفّ انتهاكات حقوق الإنسان ولاسيما استخدام النظام الحاكم للاجئين لأغراض سياسية وأن عمليات العبور غير القانونية تعرّض حباة الناس للخطر.

 

ليفانت نيوز _ أ ف ب _ PAP

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!