الوضع المظلم
الأربعاء ١٩ / يونيو / ٢٠٢٤
Logo
  • الولايات المتحدة تتعهد بمواجهة تهديدات إيران البحرية

الولايات المتحدة تتعهد بمواجهة تهديدات إيران البحرية
البحرية الإيرانية

أعلن وزير الدفاع الأميركي، لويد أستون، يوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تعمل على التصدي للتهديدات التي تشكلها إيران على الأمن البحري، وأشار إلى أن الطموحات النووية لإيران، والوكلاء الخطرين الذين تدعمهم، والدعم المستمر للأنشطة الإرهابية، يعرضون الأمن الإقليمي للخطر.

وفيما يتعلق بالوضع في غزة، حذر وزير الدفاع الأميركي من أن مجاعة واسعة النطاق في القطاع قد تؤدي إلى تصعيد العنف في الشرق الأوسط وتسبب في نشوب صراع طويل الأمد.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه التوترات في البحر الأحمر منذ بداية الحرب في غزة في السابع من أكتوبر الماضي، بسبب الهجمات التي شنتها جماعة الحوثيين على سفن الشحن، وأعلن الجيش الأميركي يوم الاثنين أنه قام بتدمير أنظمة دفاع جوي وأنظمة للطائرات المسيرة تابعة للحوثيين في منطقة البحر الأحمر، دون أن يتسبب ذلك في وقوع أي إصابات أو أضرار في السفن التجارية والأميركية وسفن التحالف.

اقرأ أيضاً: تصاعد التوتر في إيران: جيش العدل ينفذ هجوماً مسلحاً

وفي بيان صدر صباح الثلاثاء، كشفت القيادة المركزية الأميركية عن تدمير نظام دفاع جوي مزود بصاروخين جاهزين للإطلاق ومحطة تحكم أرضية في مناطق تحت سيطرة الحوثيين في اليمن.

ومن جهته، أكد رئيس الأركان الأميركي، الجنرال تشارلز براون، أن "دعم إيران للهجمات على قواتنا ومشاركتها فيها سيزيد من عدم الاستقرار الإقليمي"، وأشار إلى أن إيران "تواصل الاحتفاظ ببرنامج سيمكنها من امتلاك أسلحة نووية".

وأكد أن "الميليشيات التي تدعمها إيران استخدمت هجمات السابع من أكتوبر لاستهداف قواتنا في سوريا والعراق والبحر الأحمر".

ومنذ الـ19 من نوفمبر الماضي، استهدف الحوثيون حوالي 73 سفينة في البحر الأحمر وبحر العرب بالطائرات المسيرة والصواريخ (وفقاً لأرقامهم)، مدعين أنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها، وذلك دعماً لقطاع غزة.

وأجبرت هذه الهجمات الشركات على التحول إلى مسار أطول وأعلى تكلفة حول إفريقيا، وأدت إلى غرق سفينة شحن تحمل اسم "روبيمار" كانت محملة بمواد خطرة.

وأسفرت إحدى الهجمات أيضاً عن مقتل ثلاثة بحارة جراء قصف صاروخي لسفينة ترو كونفيدنس، التي كانت ترفع علم بربادوس وتديرها اليونان.

وأذكت هذه الاعتداءات المخاوف من أن تؤدي الحرب بين إسرائيل وحماس إلى زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط.

وفي الوقت نفسه، وجهت الولايات المتحدة وبريطانيا عدة ضربات جوية مشتركة على مواقع للحوثيين، بهدف تعطيل وإضعاف قدراتهم على تعريض حرية الملاحة للخطر وتهديد حركة التجارة العالمية.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!