الوضع المظلم
الأحد ١٤ / أغسطس / ٢٠٢٢
Logo
  • "قوى الحرية والتغيير": استقالة حمدوك نتيجة مباشرة للانقلاب في السودان

الاحتجاجات في السودان/ تعبيرية

أعلنت قوى الحرية والتغيير بالسودان، مساء أمس، بأن استقالة عبد الله حمدوك من رئاسة الوزراء كتبت نهاية اتفاق 21 نوفمبر، مشددةً على أنه "نهاية مباشرة للانقلاب".

ونشر حزب المؤتمر السوداني، عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، بيان قوى الحرية والتغيير، والذي جاء فيه بأن: "هذه الاستقالة نتيجة مباشرة للانقلاب وهذا هو جوهر مسببها الذي لايمكن التغاضي عنه".

وأوضح البيان بأن استقالة رئيس الوزراء كتبت نهاية اتفاق 21نوفمبر 2021، والذي رفضته قوى الحريّة والتغيير مراراً، والذي اعتبرته وسيلة لشرعنة للانقلاب، وطعنة وُجِّهت للحركة الجماهيرية "في أوان نهوضها لهزيمة الانقلاب"، بحسب البيان.

اقرأ أيضاً: حمدوك يستقيل مؤكداً: الأزمة الكبرى في السودان سياسية

وتقدّمت حركة قوى الحرية والتغيير بالشكر لحمدوك "لقُبولِ تكليف رئاسة حكومة الثورة"، مضيفةً: "نجدد في قوى الحريّة والتغيير دعوتنا لبناءِ أوسعِ جبهةٍ لهزيمة الإنقلاب تَتشارك فيها قوى الثورة مشتركة وتُحْكَمُ بالتنسيق عبْرَ مركزٍ مُوحَّدٍ يكون مُوجَّهًا لإنجاز هذه المهام واستكمال مهام ثورة ديسمبر".

رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك

وأكّد البيان على أن الاستقالة: "أَكَّدت أن إرادةَ الشعبِ غالبة ولا يمكن تجاوزها أو تجاهل أولوياتِها".
وشددت الحركة على أن "قطار الثورة ماض وأن هزيمة الانقلاب سَتَتمُّ بعزيمةِ شعبنا وإرادته التي لا تلين وبِسِلمِيّتِه التي لا تنكسرُ في مُواجهةِ وحشيّةِ النظامِ الانقلابي".

واستقال حمدوك الأحد الفائت، بعد ستة أسابيع من عودته للمنصب في إطار اتفاق مع قادة الانقلاب العسكري كان يأمل في أن يمهد إلى الانتقال نحو الديمقراطية.

وفي وقت سابق، كانت قوى الحرية والتغيير قد أعلنت موقفها من الاتفاق بين حمدوك والبرهان، مؤكدةً: "ترفض هذا الاتفاق من حيث الشكل والموضوع". مشددة ًعلى موقفها، "لا تفاوض ولا شراكة ولا شرعية للانقلابيين".

ليفانت نيوز_ وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!