الوضع المظلم
الأحد ٠٦ / أبريل / ٢٠٢٥
Logo
  • مقتل أفراد عائلة بعد فقدانهم.. حادثة اختطاف تثير مخاوف في حي السبيل بحمص

  • يشير تكرار حوادث الاستهداف في مناطق مختلفة إلى ضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية وتفعيل عمل لجان المصالحة الوطنية لتجنب انزلاق البلاد نحو المزيد من التوتر
مقتل أفراد عائلة بعد فقدانهم.. حادثة اختطاف تثير مخاوف في حي السبيل بحمص
حمص \ تعبيرية

تعرضت عائلة مكونة من خمسة أشخاص للاختفاء من منزلهم الكائن في حي السبيل بحمص، ليتم العثور عليهم فاقدين للحياة في مشفى الوعر، ويتنامى القلق في المناطق المجاورة مع ارتفاع وتيرة الحوادث الأمنية التي قد تهدد استقرار المنطقة وسلامة المواطنين.

وتشير المعلومات إلى أن الضحايا هم: إبراهيم محمد منصور، سعيد محمد منصور، كاظم سعيد منصور، إبراهيم سعيد منصور، بالإضافة إلى الفتى حسن دانيال، وهو طالب في المرحلة الإعدادية، ويعكس هذا الحادث المؤلم حالة الهشاشة الأمنية التي تشهدها بعض المناطق السورية وسط مطالبات متزايدة بتعزيز الإجراءات الوقائية.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مسلحين غير معروفين دخلوا منزل العائلة الواقع بين حي السبيل وحي البياضية في مدينة حمص، وتواجه الجهات المختصة تحديات كبيرة في الكشف عن ملابسات هذه الحوادث والعمل على منع تكرارها في ظل ظروف أمنية معقدة.

وطبقاً للمصادر، كان المسلحون يستقلون سيارة نوع "بيجو" عليها آثار كدمات في الجهة الأمامية، وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الأحداث المشابهة التي شهدتها محافظات سورية مختلفة خلال الأشهر الماضية.

وبهذا، وصل عدد ضحايا السلوكيات الانتقامية والتصفية منذ بداية العام 2025 في محافظات سورية متفرقة 470 شخصاً، يتوزعون على: 455 رجل، و8 سيدات، و7 أطفال، وتزداد المخاوف من تفاقم الاحتقان المجتمعي نتيجة تصاعد هذه الحوادث وغياب آليات واضحة للحماية والمحاسبة.

وتتباين ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب بعض المعلقين بضرورة تكثيف الإجراءات الأمنية ووقف الاستهدافات، بينما أشار آخرون إلى ارتباط ما يحدث بأزمات سابقة.

وتؤكد هذه التعليقات على عمق الأزمة وتشابك الأسباب مع تاريخ الصراع السوري المعقد، ويبرز من بين التعليقات ما كتبه أحد المواطنين: "لا حول ولا قوة إلا بالله"، فيما تساءل آخر: "لأيمتا؟ شو هالظلم البشع هاد؟"، ويُظهر هذا التفاعل حالة الإحباط والخوف لدى شريحة واسعة من المواطنين السوريين تجاه استمرار الأحداث المؤلمة.

وعبّر عدد من المعلقين عن استنكارهم للحادثة، حيث كتب أحدهم: "عائلة كاملة شو ذنبها؟ قاصر وشباب جامعيين شو ذنبهم؟"، وتعكس هذه التساؤلات عمق القلق الشعبي ومطالبات بوضع حد للعنف الذي يطال المدنيين بغض النظر عن انتماءاتهم.

وطالب معلق آخر بتشكيل "لجنة تحقيق دولية لما يحدث"، مشيراً إلى أن "الحكومة بكل وقاحة ما عم تاخد قرار سياسي لتوقف آلة القتل الممنهج"، ويبرز هذا التعليق مطالبات بتدخل دولي لوقف مسلسل العنف واستعادة الأمن والاستقرار في البلاد.

وفي تعليق آخر، كتب أحد المواطنين: "حسبي الله ونعم الوكيل، وبعدين... واضح انو مافي قدرة على لجم القتلة بمناطق حمص والساحل، لك هاللي قاعدين بالحكم لك ما بيفهمو انو اذا ضل استباحة حياة الناس بهالطريقة البلد رح تصير الف شقفة"، وتظهر هذه التعليقات حالة من فقدان الثقة بقدرة الأجهزة الرسمية على ضبط الوضع الأمني وحماية المواطنين في ظل استمرار الأحداث المؤسفة.

ليفانت-متابعة

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!