الوضع المظلم
الثلاثاء ٢٨ / يونيو / ٢٠٢٢
Logo
  • 18 مرشحاً للانتخابات الرئاسية.. وأصوات كتلة البعث الـ170 لصالح بشار الأسد

18 مرشحاً للانتخابات الرئاسية.. وأصوات كتلة البعث الـ170 لصالح بشار الأسد
انتخابات سوريا1

بلغ عدد المرشحين حتى الآن 18 مرشحاً للانتخابات الرئاسية السورية، التي ستجري في 26 من الشهر المقبل، وفق ما أعلنه رئيس برلمان النظام السوري "مجلس الشعب" حمودة الصباغ، يوم أمس السبت.


في حين كشفت مصادر مقربة من برلمان النظام السوري عن أن أعضاء مجلس الشعب ومنذ ثلاثة أيام، باشروا بإعطاء المرشحين تأييدهم للحصول على 35 اسماً، حتى يحق لهم دخول الانتخابات الرئاسية.



كما أضافت المصادر أن كتلة حزب البعث، التي تبلغ حوالي 170 عضواً في البرلمان، سوف تعطي صوتها للمرشح بشار الأسد، ويبقى حوالي 80 صوتاً من أحزاب الجبهة الوطنية والمستقلين ستكون أصواتهم لمرشحين اثنين.


وينتهي تقديم الطلبات للانتخابات الرئاسية يوم 28 من الشهر الحالي، وحدد يوم 26 من شهر مايو/أيار المقبل لانتخابات السوريين في الخارج، ويوم 28 من شهر مايو/ أيار موعداً لإجراء الانتخابات الرئاسية التي تبدو نتائجها محسومة سلفاً لصالح حصول الأسد على ولاية رئاسية رابعة. وأعلنت دول غربية أن الانتخابات "غير شرعية" ولن تؤدي إلى "تطبيع مع النظام".


 


كذلك، نقلت وكالة النظام السوري للأنباء "سانا"، اليوم، عن الصباغ قوله إن من بين المرشحين ثلاث سيدات ومرشحاً من أكراد سوريا.


وكان المجلس السوري البريطاني، قد اعتبر أن “إجراء انتخابات رئاسية شفافة وشرعية وديمقراطية في سوريا لا يمكن تحقيقه إلا إذا تحت إشراف الأمم المتحدة، وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254، بما يضمن إجراء هذه الانتخابات في بيئة آمنة ومحايدة، بعيداً عن التخويف والتمييز والقمع”.


وأضاف “لا ينبغي السماح لأفراد يوجد ضدهم أدلة موثوقة على تورطهم بجرائم الحرب بالترشح للانتخابات، بما في ذلك الأسد”.


وندد المجلس بإجراء هذه الانتخابات التي وصفها بـ”الزائفة وغير الشرعية التي تقوض العملية السياسية التي تدعمها الأمم المتحدة”.


اقرأ المزيد: زائفة وغير شرعية.. المجلس السوري البريطاني يطالب لندن بالتنديد بالانتخابات الرئاسية


يشار إلى أنّ المجلس، قال في متن رسالته، أن وزراء الظل في بريطانيا طلبوا من الحكومة توضيح موقفها من الانتخابات، وتبيان الطرق التي يمكن القيام بها لضمان عدم محو الجرائم التي وقعت أثناء النزاع منذ عام ٢٠١١ من الذاكرة، بانتخابات تهدف لإضفاء الشرعية على النظام الحالي.


ليفانت- الشرق الأوسط

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!