الوضع المظلم
الأحد ٠٢ / أكتوبر / ٢٠٢٢
Logo
  • واشنطن تبدأ التخطيط لعمليات الانسحاب من أفغانستان

واشنطن تبدأ التخطيط لعمليات الانسحاب من أفغانستان
الجيش الأمريكي في أفغانستان

بدأت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أمس الأثنين، بوضع خطط الانسحاب الأولي لقواتها من أفغانستان، بيد أنها رجحت ألا ينتهي العنف في البلاد، حتى بعد أن وقعت الولايات المتحدة و"طالبان" اتفاق سلام.


وضمن إيجاز صحفي، أشار وزير الدفاع الأمريكي "مارك إسبر" إلى الإطار الزمني لانسحاب القوات الأمريكية، وذكر إنه فوض قائد القوات الأمريكية في أفغانستان الجنرال "سكوت ميلر" باتخاذ قرار بدء الانسحاب الأولي الذي سيتم في غضون عشرة أيام.


وأمضت الولايات المتحدة وحركة "طالبان" في قطر على اتفاق سلام يوم السبت\التاسع والعشرين من فبراير، في خطوة تعتبر تمهيداً لانسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان، وإنهاء حرب مستمرة منذ 18 عاما في دولة تعاني من ويلات العنف.


ورغم ذلك، يعتبر مراقبون أن الاتفاق هو مغامرة في مجال السياسة الخارجية الأمريكية, ومن الممكن أن تعطي "طالبان" شرعية دولية، فيما قالت الحركة أمس الاثنين، أنه من الممكن الآن استئناف العمليات ضد قوات الحكومة الأفغانية، وأنها لن تشارك في المحادثات بين الأفغان، إلا بعد أن تفرج الحكومة عن نحو خمسة آلاف من سجنائها.


إقرأ أيضاً: أفغانستان تنفي نيتها الإفراج عن 5000 من طالبان


وفي الأثناء، كشف وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" أن بلاده تعمل على إقناع السلطات الأفغانية لإطلاق سراح 5000 عنصر من حركة "طالبان"، وجاء في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، تعقيباً على سؤال حول موقف واشنطن من تصريحات للرئيس الأفغاني أشرف غني، مفادها أن السلطات ليست ملزمة بالإفراج عن أعضاء "طالبان" الأسرى، ولا بمضمون اتفاق الحركة مع الولايات المتحدة؟


ووفق قناة ITV، قال الرئيس الأفغاني أيضا إنه لم يبرم اتفاقات مع الجانب الأمريكي بشأن إطلاق سراح عناصر "طالبان"، وشدد أن الولايات المتحدة لا تملك سلطة اتخاذ مثل هذه الخطوات.


وذكر "بومبيو" أن الصعوبات في محاولة "كسر العادات الراسخة يجب ألا تفاجئ أحدا". "إذا نظرت إلى الاتفاق (بين الولايات المتحدة وحركة طالبان) فهو يتضمن حكما بشأن تبادل الأسرى، وهو يشير إلى مفاوضات مع جميع الأطراف المعنية بإحراز تقدم".


وأكد أن الخبراء الأمريكيين يعملون على تنفيذ هذا البند من اتفاق السلام، وهو "خطوة مهمة في بناء الثقة".


ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!