الوضع المظلم
الأربعاء ٢٥ / مايو / ٢٠٢٢
Logo
موسوليني يطيح بوزير إيطالي سعى لتخليد ذكراه
إيطاليا

تقدم سكرتير الدولة في الحكومة الإيطالية التي يقودها ماريو دراغي، باستقالته بعدما أثار جدلاً نتيجة رغبته في إطلاق اسم شقيق لموسوليني على حديقة عامة.


ودوّن كلاوديو دوريغون سكرتير الدولة للاقتصاد والمالية العضو في حزب الرابطة اليميني المتطرف، الذي يقوده ماتيو سالفيني، ضمن رسالة مفتوحة أوردتها وسائل الإعلام "قررت الاستقالة"، مقراً بأنه ارتكب "أخطاء" وذاكراً إنه "مستعد لدفع الثمن"، زاعماً في الوقت عينه إنها "ليس فاشي، ولم أكن كذلك يوماً".


اقرأ أيضاً: إيطاليا تستنجد بأوروبا في حرائق سردينا

ويواجه دوريغون الموالي لسالفيني منذ ثلاثة أسابيع، دعوات إلى الاستقالة لأنه أراد أن يسمي حديقة في بلدة لاتينا الساحلية القريبة من روما والتي يمثلها في مجلس النواب، بـ أرنالدو موسوليني، أحد إخوة بينيتو موسوليني.


وأشعلت قضية تغيير اسم الحديقة التي خصصت لتكريم القاضيين باولو بورسيلينو وجوفاني فالكوني، اللذين اغتالتهما المافيا، لتسميته بـ أرنالدو موسوليني (1885-1931) جدلاً كبيراً في اليمين واليسار، وحتى في صفوف حزب الرابطة العضو في التحالف الحكومي.


ويعتقد الجناح المعتدل في "الرابطة" أن الاقتراح ينم عن نزعة فاشية ويلحق ضرراً بجهود تحسين صورة الحزب، فيما أثنى من طرفه، سالفيني مساء الخميس، بدوريغون الذي "يغادر منصبه حباً بإيطاليا والرابطة".


إيطاليا في طريها إلى أزمة حكومية بعد دعوة وزير الداخلية لانتخابات مبكرة

ودوريغون (يبلغ من العمر 49 عاماً)، مولود في لاتينا في منطقة مستنقعات تبعد قرابة ستين كيلومتراً إلى الجنوب من روما، جرى تحسينها إلى حد كبير في عهد الفاشية، وكان أجداده من العمال الزراعيين الكثر الذين يعيشون في فقر في فينيتو (شمال شرق) ونقلوا إلى المنطقة للمساهمة في تحسينها ثم استغلال أراضيها.


ويثني التيار الفاشي على ملحمة استصلاح منطقة المستنقعات تلك، وما زال مجموعة من سكان المنطقة ينظرون إليه بشكل إيجابي، علماً أن دوريغون انتخب نائباً في العام 2018، وجرى تعيينه سكرتير دولة للشؤون الاجتماعية، في حكومة جوزيبي كونتي الذي قاد تحالفا بين حزب حركة خمس نجوم وحزب الرابطة.


ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!