الوضع المظلم
الأربعاء ٢٩ / يونيو / ٢٠٢٢
Logo
  • البابا فرنسيس يلتقي رجال دين مسيحيين لبنانيين في الفاتيكان

البابا فرنسيس يلتقي رجال دين مسيحيين لبنانيين في الفاتيكان
البابا فرنسيس

يلتقي الحبر الأعظم البابا فرنسيس اليوم الخميس عشرة من أبرز رجال الدين المسيحيين اللبنانيين للبحث في الوضع الاقتصادي والسياسي الصعب في بلدهم الذي يأمل زيارته قريباً. الفاتيكان


وسيستضيفهم في نزل القديسة مرثا في الفاتيكان، حيث يقيم الحبر الأعظم نفسه، قبل المشاركة في ما وصفه بـ"يوم صلاة وتأمل خاص من أجل لبنان".


ومن بين الشخصيات التي ستحضر محادثات الفاتيكان البطريرك الماروني بشارة الراعي، الذي تحدث علناً عن فساد الطبقة السياسية في لبنان.


وقال الراعي لصحيفة "لوريون لو جور" اللبنانية الناطقة بالفرنسية إن اليوم المرتقب مع البابا سيمثّل "خطوة مهمة باتّجاه مساعدة لبنان على البقاء كوطن للشراكة المسيحية الإسلامية".


بشارة الراعي


وسبق أن أعرب الحبر الأعظم في مناسبات عدة عن رغبته في زيارة لبنان، الذي وصفه بأنه "نموذج للتعددية في الشرق والغرب" وأشار إلى أنه واجه تحديات "تمثّل تهديداً وجودياً له". الفاتيكان


وكتب البابا في تغريدة الأربعاء "أدعو الجميع إلى الوحدة معنا روحيا بالصلاة كي ينهض لبنان من الأزمة الخطيرة التي يمر بها وأن يُظهر مجدداً وجهه، وجه السلام والرجاء".


وصلى البابا مراراً من أجل لبنان، الذي يشهد منذ صيف 2019 انهياراً اقتصادياً متسارعاً فاقمه انفجار مرفأ بيروت في آب/أغسطس الماضي الذي أودى بأكثر من 200 شخص ودمّر أجزاء كاملة من المدينة.


ويعتبر النائب الرسولي في بيروت المونسنيور سيزار ايسايان الذي يشارك أيضاً في محادثات الفاتيكان، أن "لبنان يعيش أزمة هوية" مع بلوغ الفساد كامل قطاعات المجتمع بما في ذلك تلك الدينية، وقال في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت "إنها لحظة مهمة للغاية بالنسبة إلينا".


من جانبه، قال المطران الماروني سمير مظلوم لوكالة فرانس برس إن لقاء الخميس سيركّز على هجرة الشباب وتداعيات الأزمة على المدارس والمستشفيات والعائلات والأمن الغذائي.


احتجاجات لبنان


وقال إن "50 إلى 60 في المئة من شبابنا يعيشون في الخارج، لم يبق إلا كبار السن والأطفال"، مشيراً إلى ارتفاع نسب البطالة وانهيار قيمة العملة المحلية.


وبدوره أفاد الأسقف بول ريتشارد غالاغر الذي يتولى منصب وزير خارجية الكرسي الرسولي إن الزيارة "يمكن" أن تتم في نهاية 2021 أو مطلع 2022، يفضّل بعد تشكيل حكومة جديدة.


المزيد وزير الداخلية اللبناني: نخشى من تدهور الأمن المجتمعي وانتشار الفوضى


يذكر أن هناك 18 طائفة في لبنان وتتوزع مقاعد البرلمان الـ128 مناصفة بين المسيحيين والمسلمين، في عرف فريد من نوعه في الدول العربية. الفاتيكان


ليفانت – فرانس برس

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!