الوضع المظلم
الأحد ٢٦ / يونيو / ٢٠٢٢
Logo
معلومات عن مساعٍ داعشية لاستهداف مطار كابول
آلاف الأفغان يحتشدون في مطار كابول ومحيطه.. نريد الهرب

يسعى الجيش الأمريكي لتوفير "طرق بديلة" للأشخاص للوصول إلى مطار كابول وبواباته، نتيجة التهديد الذي يشكله تنظيم داعش على المطار ومحيطه، تبعاً لمسؤولين بوزارة الدفاع الأمريكية.


إذ ذكر أحد مسؤولي الوزارة: "هناك احتمال قوي بأن يحاول تنظيم داعش خراسان تنفيذ هجوم في المطار"، فيما تعلم طالبان بالجهود الجديدة، ويقوم الطرفان بالتنسيق.


وأوضح المسؤول إن الطرق الجديدة ستكون متاحة للأمريكيين ومواطني الطرف الثالث والأفغان المؤهلين.


اقرأ أيضاً: تأكيد أوروبي على عدم الاعتراف بطالبان

ويراقب البنتاغون الوضع حول المطار، مع علمه أن الحشود المتضخمة على أرض المطار والحشود حول الميدان تشكل هدفاً لداعش والمنظمات الأخرى، التي قد تستعمل العبوات الناسفة المحمولة على السيارات أو الانتحاريين لمهاجمة المطار، وفق ما قال مسؤول آخر.


ونوه المسؤول إلى أن الهجمات بقذائف الهاون هي تهديد آخر ممكن، مشيراً إلى إن تطوير تلك "الخطط المتطورة" هو استجابة للتغير السريع للوضع على الأرض والحشود المتزايدة بسرعة في محيط المطار.


ولفت دبلوماسي كبير في كابول أنهم على علم بتهديد موثوق به ولكن ليس بشكل فوري، من قبل داعش بحق الأمريكيين في مطار حامد كرازي.


وذكر الدبلوماسي إن البوابات حول المطار أوصدت نتيجة مشاكل في الطاقة الاستيعابية، بيد إن وتيرة الرحلات الجوية للخارج تتسارع لذا فُتحت البوابات لفترات قصيرة.


ونوه مسؤول أمريكي إنه في الوقت الراهن، إلى إنه ليس لدى الجيش خطط فورية للذهاب إلى كابول، لجمع الناس في نقاط التجميع، بيد إن البنتاغون لم يستبعد ذلك.


وقال الناطق باسم البنتاغون جون كيربي، في مؤتمر صحفي السبت: "هناك مجموعة كاملة من المخاوف الأمنية لدينا، الفكرة هي إخراج أكبر عدد ممكن من الأشخاص بأسرع ما يمكن، هذا هو التركيز، في محاولة إنجاز هذه المهمة، نأخذ مجموعة كاملة من المعلومات حول شكل البيئة الأمنية".


تظاهرات أفغان ضد طالبان تويتر

ويجري الاحتفاظ بتفاصيل الخطة عن كثب، بيد إن التفاصيل المرسومة على نطاق واسع تطالب الناس باتباع طرق ونقاط وصول جديدة بالتنسيق مع طالبان على الأرض ضمن محاولة للمساعدة في تفريق الحشود الكبيرة أو تجنب الحشود تماماً، تبعاً لما قاله مسؤولا البنتاغون.


الموظفون الأمريكيون سيكونون في وضع يتاح لهم فيه بمراقبة حركة الأشخاص لضمان سلامتهم، ولم يشر المسؤولون ما إذا كان ذلك ينطوي على مراقبة مباشرة من قبل القوات القريبة وأيضاً استعمال أجهزة استشعار استخباراتية.


وأبدت الولايات المتحدة منذ عدة أيام قلقها من تهديد عناصر تنظيم داعش - خراسان بالقرب من المطار أو في داخله، ولم يوضح المسؤول ما إذا كانت الولايات المتحدة قد أطلعت طالبان على تلك المعلومات الاستخباراتية.


وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن، الجمعة، في خطابه حول الوضع في أفغانستان، "إننا نراقب عن كثب أي تهديد إرهابي محتمل في المطار أو حوله، بما في ذلك من عناصر داعش في أفغانستان الذين أطلق سراحهم من السجن عندما تم إفراغ السجون"، وأردف أن "داعش في أفغانستان... كان العدو اللدود لطالبان".


ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!