الوضع المظلم
السبت ٢٠ / يوليو / ٢٠٢٤
Logo
  • في مجلس الأمن.. اتهامات سودانية للإمارات بدعم النزاع المسلح

  • يسلط الصدام الدبلوماسي الأخير في مجلس الأمن الضوء على التعقيدات الجيوسياسية في النزاع السوداني والدور الإماراتي المزعوم
في مجلس الأمن.. اتهامات سودانية للإمارات بدعم النزاع المسلح
مجلس الأمن \ أرشيفية

وقعت مواجهة حادة في مجلس الأمن بين السودان والإمارات يوم الثلاثاء، حيث اتهمت الحكومة السودانية، المدعومة من الجيش، الإمارات بتزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة والدعم في النزاع الذي يعصف بالسودان لأكثر من عام.

وذكر محمد أبو شهاب، سفير الإمارات لدى الأمم المتحدة، أن الحارث إدريس الحارث، سفير السودان، قدم اتهامات "لا أساس لها ومضللة لصرف الأنظار عن الخروقات الكبيرة الجارية". وجلس السفيران جنبًا إلى جنب على طاولة المجلس.

وانطلقت شرارة الحرب في أبريل العام المنصرم بين القوات السودانية وقوات الدعم السريع بسبب اختلاف حول خطة الانتقال السياسي.

وأفادت الأمم المتحدة بأن حوالي نصف عدد سكان السودان، أو ما يقارب 25 مليون نسمة، في حاجة ماسة إلى المساعدة، في ظل تهديد المجاعة وتشريد ما يقرب من ثمانية ملايين شخص.

اقرأ أيضاً: السودان تحت النار: قوات الدعم السريع ترتكب مجزرة بقرية "ود النورة"

وأشار سفير السودان في مجلس الأمن إلى أن "الهجمات العسكرية التي تنفذها ميليشيات الدعم السريع، بمساندة من الأسلحة الإماراتية، تستهدف المناطق السكنية بشكل مقصود ومنظم".

وطلب سفير السودان من مجلس الأمن تسمية الإمارات في بيانه وإدانتها لوقف النزاع، وفقًا لتصريحاته.

ووصف فريق مراقبة العقوبات بالأمم المتحدة الادعاءات بأن الإمارات قدمت دعمًا عسكريًا لقوات الدعم السريع بأنها "ذات مصداقية". ورفضت الإمارات الادعاء بتقديم الدعم العسكري لأي من الأطراف المتنازعة في السودان.

وأصدر مجلس الأمن، دون تحديد دولة بعينها، قرارًا الأسبوع الماضي يدعو الدول إلى "الكف عن التدخلات الخارجية التي تؤجج الصراع وتزعزع الاستقرار"، مذكرًا الدول الأعضاء بضرورة الالتزام بالقوانين الخاصة بحظر الأسلحة.

وأعلنت الولايات المتحدة أن الأطراف المتقاتلة ارتكبت جرائم حرب، وأن قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها قامت بجرائم ضد الإنسانية وأعمال تطهير عرقي.

وتحدى سفير الإمارات نظيره السوداني قائلاً: "إن كانت نواياهم صادقة نحو إنهاء الصراع وتخفيف معاناة الشعب، فلماذا لا يشاركون في محادثات جدة؟ لماذا يعيقون وصول المعونات؟ ما الذي ينتظرونه؟".

وأكد قائلاً: "عليكم التوقف عن اللعب بالمصطلحات في هذه المحافل الدولية وتحمل مسؤولياتكم لإنهاء النزاع الذي أشعلتموه".

ورفض الجيش السوداني في نهاية الشهر الماضي العودة إلى محادثات السلام مع قوات الدعم السريع في جدة بالمملكة العربية السعودية.

ورد السفير السوداني بانفعال على أبو شهاب، معلنًا: "من يطمح لتحقيق السلام في السودان يجب أن يظهر بدايةً بنوايا حسنة، والإمارات هي الدولة الداعمة للإرهاب".

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!