الوضع المظلم
الثلاثاء ٢١ / مايو / ٢٠٢٤
Logo
في أكتوبر.. ازدياد البطالة في تركيا لـ10.2%
صورة تعبيرية. أسواق تركيا

ازداد معدل البطالة في تركيا إلى 10.2 بالمئة في أكتوبر، مما يعتبر تحدياً محتملاً لآمال الرئيس رجب طيب أردوغان في انتخابه لفترة أخرى العام المقبل.

ومن المرجح كذلك أن يبقى النمو الاقتصادي متراجعاً قبيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المزمعة في مايو أو يونيو، عقب أكثر من 20 عاماً من وصول أردوغان وحزبه إلى السلطة لأول مرة.

اقرأ أيضاً: في نوفمبر.. التضخم السنوي يتباطأ بتركيا لـ84.39%

وبمواجهة انهيار العملة قبل عام، تبنت السلطات سياسة فرض رقابة صارمة على النقد الأجنبي، ويرجح المسؤولون أن تبقى الليرة مستقرة حتى عام 2023.

ومن ضمن العوامل الأخرى التي تمنح ارتياحاً لأردوغان، كشفت توقعات أن التضخم السنوي سينخفض إلى قرابة 40 بالمئة بحلول موعد الانتخابات من 85 بالمئة حالياً، وكشفت استطلاعات الرأي أن أردوغان سيواجه منافسه في الانتخابات.

ويرجح محللون في جيه.بي مورغان أن يصل التضخم إلى 40 بالمئة بحلول منتصف عام 2023 قبل أن يرتد إلى حد بعيد نتيجة الحوافز المالية قبل التصويت، وذكروا إن التضخم "له تأثير كبير على الأجور الحقيقية"، مردفين أنهم سيعتمدون بشكل أكبر على الزيادة المرجحة في الحد الأدنى للأجور.

وكشفت بيانات لمعهد الإحصاء التركي أن معدل البطالة ازداد 0.1 نقطة مئوية على أساس شهري إلى 10.2 في أكتوبر، ارتفاعاً من أدنى مستوى في أكثر من أربع سنوات عند 9.8 في أغسطس.

وازدادت البطالة بين الشبان نقطتين مئويتين تقريباً إلى ما يقل قليلاً عن 22 بالمئة، مما يشكل مصدر قلق محتمل، نظراً لأن هناك ستة ملايين من الشباب سينضمون إلى جمهور الناخبين لأول مرة العام المقبل وأن هناك غالبية كبيرة من الشبان الأتراك يقولون إنهم يريدون التغيير.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!