الوضع المظلم
الثلاثاء ٢٩ / نوفمبر / ٢٠٢٢
Logo
شمال سوريا.. سيدة وطفلة ضحايا لقصف تركي
انتهاكات تركيا وجماعاتها المسلحة شمال سوريا \ تعبيرية

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم الثلاثاء، أن مجموع الخسائر البشرية الناجمة عن القصف المدفعي التركي على ريفي تل تمر وأبو راسين في ريف الحسكة، ارتفع مع استشهاد سيدة وطفلة، وإصابة أكثر من 12 شخصاً، من ضمنهم نساء وأطفال وبعضهم بحالات خطيرة.


وأكد المرصد أن القصف التركي مباشر على منازل المدنيين والأحياء السكنية في ريف الحسكة، مشيراً إلى أنه وثق، قبل قليل استشهاد طفلة، نتيجة قصف بري للقوات التركية على ريف أبو راسين (زركان).


وفي السياق عينه، قصفت القوات التركية والمليشيات التابعة لها، والتي تسمي نفسها "الجيش الوطني السوري"، ريفي تل تمر وأبو راسين، في ريف محافظة الحسكة، كما طال القصف كل من تل شنان وباب الخير وباب الفرج، وسط أبو راسين (زركان) ومحيط مقر للأسايش، وسط معلومات عن وقوع جرحى.


اقرأ أيضاً: المسلط.. رحلة “توزيع النياشين” شمال سوريا على أصحاب القرار المعاقبين دولياً

وعاشت المنطقة نزوحاً كبيراً للمواطنين، دون إمكانية التنقل بالسيارات خشية الاستهدافات، ما دفعهم للفرار سيراً على الأقدام والدراجات النارية.


وبالصدد، قالت مصادر إعلامية محلية إن الجرحى يجري نقلهم إلى مشافي الدرباسية والحسكة، فيما أكد النشطاء، قصف الجيش التركي وميليشياته، لبلدة زركان بأكثر عن خمسين قذيفة هاون، أسفرت عن دمار العديد من المنازل في الحي الغربي، وسقوط الشظايا على منازل اخرى وسط البلدة.


الفصائل المدعومة قبل تركيا تشن حملة اعتقالات في شمال سوريا

وكانت قد أرسلت مليشيات أنقرة المعروفة بـ"الجيش الوطني السوري" تعزيزات عسكرية كبيرة، الأحد الماضي، إلى خطوط التماس مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وفق وكالة الأنباء الألمانية د ب أ.


وأكدت وقتها، مصادر محلية في منطقة رأس العين بريف محافظة الحسكة للوكالة "أن تعزيزات عسكرية من فصائل المعارضة توجهت، إلى منطقة ابو راسين جنوب شرق مدينة رأس العين، وأخرى توجهت إلى منطقة تل تمر جنوب رأس العين".


كما كشفت المصادر أنه "تم رصد انسحاب رتل تابع للشرطة العسكرية الروسية من محطة الأبقار شمال بلدة تل تمر بريف الحسكة الشمالي الغربي باتجاه مدينة القامشلي".


ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!