الوضع المظلم
الثلاثاء ٠٩ / أغسطس / ٢٠٢٢
Logo
  • سنتان عصفت بإيران... انتحار جماعي وتظاهرات ورهان النظام على جائحة كورونا

سنتان عصفت بإيران... انتحار جماعي وتظاهرات ورهان النظام على جائحة كورونا
سنتان عصفت بإيران... انتحار جماعي وتظاهرات ورهان النظام على كورونا والضائقة الاقتصادية

في عام 2018، انسحب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي التاريخي بين المجموعة الدولية وإيران، وأعاد فرض عقوبات على الجمهورية الإسلامية.


أدى هذا الإجراء إلى انهيار  الاقتصاد المعتمد على النفط، الذي تعثّر بسبب عدم كفاءته. لقد أدى الوباء إلى تفاقم اليأس الاقتصادي. فَقَدَ حوالي مليون إيراني وظائفهم، وارتفعت البطالة إلى أكثر من 10٪  وهو معدل يقارب الضعف بين الشباب. ارتفع هروب رؤوس الأموال إلى 30 مليار دولار، مما أدى إلى طرد المستثمرين الأجانب وزاد السخط وتردّت الأوضاع المعيشية حتى وصل الأمر عند البعض إلى الانتحار.


ينقل ناصر كريمي في تقريره 4 أكتوبر على وكالة أسوشيتد برس قصة، روح الله بارازيده، شاب إيراني بعمر 38 عاما، نحيل ذو شارب كثيف وشعر مرقط باللون الرمادي، في حاجة ماسة إلى وظيفة. دخل الأبُ لثلاثة أطفال في جَنُوب إيران إلى مكتب محلي لمؤسسة الشهداء ومعاقي الحرب التي تساعد قدامى المحاربين وعائلاتهم طالبا المساعدة.


أخبر المسؤولين في الوكالة الحكومية الثرية والقوية أنه سيرمي بنفسه من على سطح المبنى الحكومي إذا لم يتمكنوا من المساعدة. حاولوا التفاهم معه، ووعدوه بقرض ضئيل، لكنه غادر غير راضٍ ليعود ويشعل النار بجسده المبلل بالبنزين بواسطة عود كبريت أمام المبنى ويموت متأثراً بحروقه بعد يومين في 21 أكتوبر المنصرم.


نسخة إيرانية من بوعزيزي التونسي كما وصف الكاتب، هذه الحادثة سلّطت الضوء على الغضب العام والإحباط المتزايد مع تراجع الاقتصاد الإيراني وارتفاع البطالة وارتفاع أسعار المواد الغذائية، حتى خرج مسؤولون إيرانيون في الأمن والبرلمان ينتقدون السلطات العليا.


ارتفعت حالات الانتحار في إيران في السنوات الأخيرة، بسبب  الصعوبات الاقتصادية، وأدت عمليات حرق النفس إلى مقتل اثنين على الأقل من المحاربين القدامى وإصابة زوجة أحد المعاقين خارج فروع المؤسسة في طهران وكرمنشاه وقم في السنوات الأخيرة. "AP"


زادت جائحة كورونا من الفوضى الاقتصادية، وارتفع معدل حالات الانتحار في إيران بأكثر من 4٪، وفقاً لدراسة حكومية استشهدت بها صحيفة "اعتماد" اليومية الإصلاحية. ولم تتوقف التظاهرات المطلبية في إيران منذ أكثر من سنتين على الرغم من تراجع زخمها بسبب جائحة كورونا.


على سبيل المثال، انطلقت مطلع هذا الشهر نوفمبر، سلسلة من الاحتجاجات في إيران بلغت 25 حركة احتجاجية على الأقل، شملت موظفي قضاء النظام الذين نظّموا أيضاً احتجاجات متزامنة في ما لا يقل عن 22 مدينة إيرانية، للمطالبة برفع الحد الأدنى للأجور.




اعتقال نشطاء مدنيين في تبريز.. الملاحقات الأمنية مستمرة في الأهواز تظاهرة ليليلة في الأهواز. متداول

دخل عمال البتروكيماويات في "ماهشهر" على خط الإضرابات في إضراب احتجاجاً على تدنّي رواتبهم. في "زنجان" بشمال غرب إيران، نظمت مجموعة من المواطنين تجمعاً احتجاجياً للاعتراض على فقدان المياه والكهرباء. كما نظم من خسر أمواله من قبل شركة ”ريكان“ لإنتاج السيارات تجمعاً احتجاجياً على نهب الشركات التابعة للنظام لممتلكاتهم. يذكر أن ما لا يقل عن 20 حركة احتجاجية جرت في إيران يوم الأحد 31 أكتوبر.


لم تتوقف مسيرة الاحتجاجات بشكل عام وعندما كانت تخبو؛ تعود تظاهرات مطلبية هنا وهناك للواجهة. في يوليو المنصرم، أفادت مصادر حقوقية في مدينة تبريز باعتقال عدد من النشطاء المدنيين في المدينة، شمال غربي إيران، تزامناً مع اعتقال نشطاء ومحتجين بسبب شح المياه في إقليم خوزستان والأهواز بعد اقتحام منازلهم.


تزامنت تلك الاحتجاجات مع اعتقال عناصر الاستخبارات الإيرانية ناشطين في مدينة تبريز لتضامنهم مع احتجاجات خوزستان من بينهم، سيامك كوشي، أولدوز قاسمي، وصمد لادوندي، ومحمد محمودي، وداوود رحيمي، وهم مواطنون في تبريز، ونُقلوا  إلى مكان مجهول. آنذاك، نظّم أهالي مدينة تبريز احتجاجات شعبية واسعة تضامناً مع المواطنين في الأهواز، وذلك بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات في عدد من المدن الإيرانية وفق وكالة أنباء ناشطي حقوق الإنسان “هرانا” المهتمة بقضايا حقوق الإنسان في إيران.






 

وفي ردِّ للسلطات على هذا الحراك، قال ممثل المرشد الإيراني وخطيب الجمعة في تبريز، محمد علي آل هاشم، 25 يوليو (تموز)، حول احتجاجات الأهواز: “قامت بعض العناصر الانفصالية باستغلال الاحتجاجات، ولكن ينبغي على الناس أن يستوعبوا بذكاء أوضاع البلاد وأن يتابعوا شكاواهم ومطالبهم عبر الطرق القانونية من خلال طرحها إلى المسؤولين والنواب في البرلمان وممثليهم في مجلس الخبراء”. وفي وقت سابق من يوليو الماضي، نشرت وكالة أنباء “هرانا” أسماء 102 من المعتقلين في احتجاجات خوزستان، جنوب غربي إيران ومدن أخرى. ”هرانا“


لا تتوقف  الاعتقالات بحق النشطاء المدنيين والشباب مع كل تحرك احتجاجي أو وقفة مطلبية في إيران، ولاسيما في مدن الأهواز، منها مؤخراً في تظاهرات يوليو وسبتمبر في مناطق الفلاحية ومعشور والجراحي والحميدية والمحمرة والخفاجية وإيذه والشوش، وأكدت مصادر محلية لليفانت نيوز أن هذه الاعتقالات تتم من قبل الحرس الثوري الإيراني ويُنقل المعتقلين إلى أمكنة مجهولة.


في أعقاب المسيرات الاحتجاجية للمعلمين في أواخر أيلول/سبتمبر ومطلع أكتوبر في 30 مدينة بالتزامن مع بداية العام الدراسي، شهدت عدة مدن إيرانية، تجمعات لمعلمين وموظفي وزارة التربية والتعليم العاملين والمتقاعدين. وبحسب تقرير نقابات المعلمين، فقد أقيمت مسيرات في مدن عبادان، والأهواز، وأصفهان، ومعشور، وبوجنورد، وطهران، وسقز، وشيراز، وكرمانشاه، ومريوان، وعيلام.


وكانت التجمعات الاحتجاجية في مدن سنندج، وخرم آباد، وكازرون، ولامرد، وياسوج، وتربة حيدرية، وإيذج، وكوهدشت، وبهبهان، والصالحية (أنديمشك)، ويزد، وساري، وأشكنان التي أقيمت فيها مسيرات احتجاجية أمام مكاتب مديرات التربية والتعليم لمختلف المحافظات.



ردد المحتجون شعارات مثل "المعلم واع، ويستنكر التمييز"، و"خطة تعديل الرواتب هي حقنا" و"لا نستسلم ولا نساوم، ولا نستجدي حقوقنا"، و"هواتفنا المحمولة وأجهزتنا اللوحية هي جزء من خصوصيتنا"، و"يجب إطلاق سراح المعلمين السجناء". وطالب  المعلمون بزيادة في رواتبهم لتعادل 80% من رواتب أعضاء هيئة التدريس بالجامعات، لكن الحكومة والبرلمان وعدا بزيادة 20 إلى 25% في رواتب المعلمين فقط.


وبحسب الفصل السادس من وثيقة التحول الأساسي في قطاع التعليم، التي أقرها المجلس الأعلى للثورة الثقافية عام 2011، يجب تحديد رواتب المعلمين على أساس الكفاءة، لكن هذه الخطة لم تنفذ بعد.


ومن أجل فهم للأوضاع أكثر على الأرض في إقليم الأهواز، تواصلت ليفانت نيوز على فترات متقطعة وممتدة منذ شهرين وحتى الآن مع ناشط أهوازي "نيروز" اسم مستعار، فني نفط في شركة نفط يعمل كمشغل أول في استخراج النفط.


سألت ليفانت نيوز عن آخر أخبار الإجراءات الوقائية ضد كوفيد -19 في خوزستان؟ ما هو آخر إحصاء للوفيات والحالات؟


يقول نيروز: "هناك نقص حقيقي في اللقاحات. هناك زميل لي كان من المفترض أن يحصل على الجرعة الثانية من حقنته في 28 أغسطس ، لكنه لم يتلقّها بعد. هناك إشاعة اليوم أن اللقاح قد وصل ولكن هذا غير مؤكد حتى الآن حيث كانت هناك بعض الأخبار مثل هذه من قبل ولكن انتهى الأمر بدون أي لقاح.


معدل الوفيات بسبب كوفيد مرتفع للغاية في خوزستان. في الأهواز وحدها التي يبلغ عدد سكانها 1.8 مليون نسمة ، يموت حوالي 80 شخصاً كل يوم بينما كان معدل الوفيات قبل الوباء بين 20-25.


لدي العديد من الأصدقاء، الذين فقدوا 2 إلى 3 من أقاربهم بسبب الوباء.


لماذا توقفت الاحتجاجات في محافظة خوزستان؟


سبب تهميش الاحتجاجات بشكل غير طبيعي وعدم الحديث عنها الآن هو أن حصيلة وفيات كوفيد-19 ارتفعت بشكل حاد مما يدل على أن الوسائل الأساسية لتوسع الوباء هي في أيدي الحكومة بالكامل، وحيثما شوهدت احتجاجات صغيرة، فإن المرض ينتشر.


كيف هي الأحوال المعيشية؟ هل يتوفر البنزين والديزل؟


تجعل الظروف السيئة الناس يخافون من المرض والموت من خلال بث الحكومة لإحصاءات وأخبار الوفيات، تحاول عمداً تصعيد التوتر والقلق بين الناس. نتيجة لذلك، يبقى معظم الناس في المنزل.


تمكنت الحكومة إلى حد ما من تخويف الأشخاص المصابين بالمرض وجعلهم يبقون في منازلهم.


أما بالنسبة لحالة الوقود، لأن السفر بين المدن الآن أقل مقارنة بما كان عليه قبل الوباء، فلا يوجد نقص في الوقود الآن والحكومة تشحن الوقود الإضافي إلى ديكتاتوريين آخرين مثل سوريا أو فنزويلا.


هل ما تزال المياه مقطوعة ولماذا تتجاهلها الحكومة؟


هناك نقص في المياه والكهرباء في العديد من المدن ويتم قطعها بشكل متقطع، لكن الوباء دفع هذه المشاكل إلى الهامش. لا تستطيع الحكومة حل هذه المشاكل، لكنها تحاول فقط خنق الاحتجاجات الشعبية.


ما هو تأثير زيارة رئيسي لمحافظة خوزستان؟ هل تتوقع منه أن يفي بوعده؟


إن المشاكل الهائلة للبلاد، خاصة في محافظة خوزستان، هي من النوع الذي لا يستطيع حتى العالم كله حلها في وقت قصير، في غضون عام أو حتى بضع سنوات. بوعود جوفاء، بدأ رئيسي يلعب على الناس. يعلن نفسه كمخلص. لكن بما أنه ينفذ أوامر خامنئي فقط، فهو غير قادر على فعل أي شيء.


في الوقت الحالي، نظراً للتضخم المرتفع للغاية والارتفاع الشديد في الأسعار، فهو يخاف من انتفاضة الناس، لذلك يحاول فقط إبقاء الناس في منازلهم عن طريق الاستثماء في الوباء، وتباطئ إجراءاته وتعليق استيراد لقاحات أجنبية قدر المستطاع. لقد أصبت بمرض COVID الحاد في يونيو الماضي بنفسي وعانيت من مشاكل حادة في الجهاز الهضمي وكدت أن أموت.


لن أسمح لعائلتي بالتطعيم بما يسمى بلقاح بركات (لقاح إيراني الصنع) لأنني لا أثق به على الإطلاق. آمل أن تكون إجاباتي واضحة ومفهومة ومنطقية. إذا كنت في إيران، خاصة في الأهواز ، لكان من الواضح تماماً لك أن الحكومة تستخدم فيروس كورونا عن قصد كسلاح لإسكات الناس، ومنعهم من الاجتماع في الشوارع والساحات.


الآن يريدون استكمال خطتهم بحقن لقاحات إيرانية الصنع للشعب. أحد جيراني شاب كان يعمل في مطار الأهواز، طُعِمَ بلقاح بركات لكنّه توفي بعد أيام قليلة.


كان هدف الحكومة من منع دخول لقاحي فايزر ومودرنا إلى البلاد؛ هو امتلاك هذه الوسيلة أو السلاح، إذا جاز التعبير، حتى يتمكوا من قتل الأشخاص الذين لا يستطيعون قتلهم في الشوارع. معدل الوفيات بين الأشخاص الذين جرى تطعيمهم باللقاح الإيراني آخذ في الارتفاع بشكل حاد.


هل الاعتقالات مستمرة؟ هل تتم من قبل الحرس الثوري الإسلامي أو الشرطة المحلية؟ كيف تدعم النقابات العمالية العمال المحتجين في خوزستان؟


نعم، لسوء الحظ تستمر الاعتقالات. في الواقع، تستخدم قوة الشرطة للسيطرة على التجمعات العامة والاجتماعية، لكن قوات الأمن التي تحتجز المتظاهرين بعد كل احتجاج هي 100٪ من الحرس الثوري الإيراني ولا يسمح للشرطة بالتدخل لدى المحتجزين.


أما بالنسبة لنقابات العمال، على الرغم من أنها تدعم المتظاهرين من خلال إصدار بيانات مختلفة، ولكن ليس لها أي تأثير على الإطلاق. عندما تكون الحكومة التي لديها أكبر عدد من قضايا انتهاك حقوق الإنسان في المحاكم العالمية وجميع قادتها تقريباً على قائمة العقوبات وتحاكم من قبل الإنتربول، فلا نتوقع أن يكون لدعمهم أي تأثير على النظام. على وجه الخصوص عندما تتعامل الحكومات الدولية مع النظام وتعترف بإبراهيم رئيسي المتهم بتورطه بجرائم قتل معتقلين كرئيس لإيران وتواصل سياسة الاسترضاء مع النظام لمصالح اقتصادية وسياسية.



تدهور اقتصادي... 


لقد تعثرت المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي في الأشهر الخمسة منذ تولي الرئيس المتشدد إبراهيم رئيسي السلطة وما تزال ما بين أخذ ورد، مما سمح لطهران بالمضي قدماً في برنامجها النووي، ما يعني أن الضغوط على البلاد بسبب العقوبات ستبقى مستمرة والاحتجاجات ستنشط بعد توفر اللقاحات وتوزيعها، بعد أن ضرب الإيرانيون بفتوى خامنئي عرض الحائط عندما منع استيراد اللقاحات من الغرب.


استياء الناس من الاقتصاد أصبح واضحاً وعلنياً. النظام الاقتصادي للبلاد بحاجة لثورة اقتصادية وفقاً لمحمد قاسم عثماني، المسؤول في خدمات هيئة المراجعة الحكومية، "من المستحيل إخفاء استياء الناس من الاقتصاد". "هيكل البلد خاطئ ومريض. نحن بحاجة إلى ثورة اقتصادية ".




عمال سكر الأهواز يعودن للتظاهر ضد السلطات الإيرانية عمال سكر الأهواز يعودن للتظاهر ضد السلطات الإيرانية/أرشيف. احتجاجات العمال في السوس

تتراجع  العملة الإيرانية، الريال، إلى أقل من 50٪ من قيمتها منذ عام 2018. ولم ترتفع الأجور لتعويض الخسارة. تقول وزارة العمل أن أكثر من ثلث السكان يعيشون في فقر مدقع. فوفقاً للنائب حميد رضا حاجبابائي، رئيس لجنة الموازنة البرلمانية، في مناظرة تلفزيونية "حوالي 40 مليون شخص في البلاد بحاجة إلى مساعدة فورية وفورية"، في إشارة إلى ما يقرب من نصف السكان.


يتجاوز الفقر المدقع مجرد الأرقام، ويصبح مرئياً في الحياة اليومية بكثرة. في شوارع طهران، تشاهد المزيد من الناس يبحثون في القمامة عن شيء يمكن بيعه. يبيع الأطفال الحلي والمناديل. يطلب المتسولون المساعدة إلى جانب معظم التقاطعات الطرقية - وهو مشهد نادر منذ عقد مضى.


تصاعدت السرقات الصغيرة، واختبار نظام العدالة القاسي بالفعل. في الأسبوع الماضي، حكمت محكمة بطهران على أب يبلغ من العمر 45 عاما بالسجن لمدة تتراوح بين ثلاثة وعشرة أشهر، و 40 جلدة بتهمة ضبط بضع علب من الفول السوداني في جيبه.


اقرأ المزيد: المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب… دولة الإخوان الخفية والدعاية الرمادية


ألقى اللواء علي رضا لطفي، رئيس المباحث في طهران باللوم على التراجع الاقتصادي في تصاعد الجريمة، مشيراً إلى أن أكثر من نصف جميع المحتجزين العام الماضي كانوا من الجناة لأول مرة."الشرق الأوسط"


وعد الرئيس المعين إبراهيم رئيسي بالتعامل مع الضغوط الاقتصادية، وكثيراً ما كرر وعود حملته بخلق مليون فرصة عمل من خلال مشاريع البناء والسياحة. بيد أن العمال ذوي الأجور المنخفضة الذين يتحملون وطأة الأزمة الإيرانية ليس لديهم أمل فينتحرون. في الشهر الماضي، في قضية أخرى جذبت اهتماماً كبيراً  شنق مدرس نفسه يبلغ من العمر 32 عاماً  في مدينة غيراش الجنوبية بعد أن رفض أحد البنوك طلبه للحصول على قرض بقيمة 200 دولار.


 
إعداد وتحرير: وائل سليمان

ليفانت نيوز _ خاص

إيران انترناشيونال_ وكالة هرانا_ الشرق الأوسط_ أ ب

 

 

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!