الوضع المظلم
السبت ٢٠ / يوليو / ٢٠٢٤
Logo
  • ستولتنبرغ يحث على مساءلة الصين إذا واصلت دعم روسيا

  • يُبرز تصريح ستولتنبرغ أهمية تحمل الصين للمسؤولية في حال استمرار دعمها لروسيا، مع التأكيد على أن الغرب لن يتسامح مع مثل هذه الأفعال
ستولتنبرغ يحث على مساءلة الصين إذا واصلت دعم روسيا
ستولتنبرغ

نبه ينس ستولتنبرغ، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، إلى ضرورة فرض عقوبات على الصين في حال استمرارها بدعم روسيا، متهمًا إياها بتفاقم الصراع في أوكرانيا مع سعيها لتعزيز علاقاتها مع دول الغرب.

وأفاد ستولتنبرغ في حديثه بمركز ويلسون بواشنطن اليوم أن الصين لا يمكنها الجمع بين دعم روسيا وتحسين علاقاتها مع الغرب، مؤكدًا على ضرورة وجود تبعات لأفعالها.

وأشار إلى أن بكين تسهم في تأجيج أعنف نزاع مسلح في القارة الأوروبية منذ الحرب العالمية الثانية. وأكد أيضًا أن أكثر من عشرين دولة التزمت برفع نفقاتها العسكرية إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما كان ينادي به الحلف منذ زمن.

اقرأ أيضاً: الكرملين والناتو.. بيسكوف يدين تصريحات ستولتنبرغ ويشير لمواجهة مباشرة

ويقوم ستولتنبرغ، الذي سيغادر منصبه قريبًا، بزيارة إلى واشنطن للتجهيز لقمة الحلف المزمع عقدها في يوليو القادم بالعاصمة الأمريكية. ومن المنتظر أن يلتقي بالرئيس جو بايدن في البيت الأبيض.

وينتقد الحلف، بقيادة الولايات المتحدة، الدعم الذي تقدمه الصين وشركاتها لروسيا عبر تزويدها بالمكونات والمعدات اللازمة للحرب. ولفت ستولتنبرغ إلى أن الحلف سيتولى مهمة دعم أوكرانيا عسكريًا، وهو الدور الذي كانت تقوم به واشنطن حتى الآن، وفقًا لقرار وزراء دفاع دول الحلف الأخير في بروكسل.

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه تلقى ضمانات من القيادة الصينية بعدم تزويدها روسيا بالأسلحة في النزاع ضد أوكرانيا.

وأضاف زيلينسكي خلال مؤتمر صحفي في إيطاليا أنه تحدث هاتفيًا مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، الذي أكد له عدم بيع أي سلاح لروسيا. وأشار إلى أنه سيتابع ليرى ما إذا كان الرئيس الصيني سيفي بوعده.

وفي السياق ذاته، اجتمع زعماء العالم في قمة بالألب السويسرية سعيًا للتوصل إلى حلول للسلام في أوكرانيا، قمة تجاهلتها الصين ووصفتها روسيا بأنها غير مجدية.

وأعلنت الصين مقاطعتها للقمة بعد استبعاد روسيا منها، وألمحت الولايات المتحدة إلى أن القرار الصيني جاء بناءً على طلب من موسكو.

وتعرضت الصين لانتقادات من الغرب بسبب موقفها من الحرب بين روسيا وأوكرانيا، حيث لم تدين بكين الغزو الروسي منذ بدايته، وتحاول أن تظهر كوسيط محايد في النزاع، رغم تعميق علاقتها مع موسكو منذ اندلاع الحرب.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!