الوضع المظلم
الثلاثاء ١٦ / أغسطس / ٢٠٢٢
Logo
حملة في ألمانيا ضد أنصار
الشرطة الألمانية/ أرشيفية

داهمت السلطات الألمانية، صباح اليوم الثلاثاء، أعضاء في جماعة تطلق على نفسها "دولة الخلافة" المحظورة منذ عام 2001، وهي جمعية تأسست عام 1984، وأعلن مؤسسها متين قبلان نفسه أميراً، ودعا أتباعه إلى الجهاد ضد النظام العلماني في تركيا.

وذكرت سلطات التحقيق في مدينة ماينتس، أن الحملة تم تنفيذها منذ الساعة السادسة صباحاً تحت قيادة المكتب المحلي لمكافحة الجريمة في ولاية راينلاند-بفالتس (عاصمتها ماينتس)، حيث تم القبض على ثلاثة أشخاص وتنفيذ 47 أمر تفتيش.

اقرأ المزيد: السلطات الألمانية تعتقل مواطناً ألمانياً ترجم منشورات دعائية لداعش

وبيّنت سلطات التحقيق أن القضية تضم إجمالاً 41 شخصاً يشتبه في مخالفتهم للحظر المفروض على الجمعية. يذكر أن "دولة الخلافة"، التي يقودها متين قبلان، المقيم في إسطنبول، هي جماعة إسلامية تدعو إلى إعادة دولة الخلافة الإسلامية.

ومتين قبلان إسلامي حكم عليه في ألمانيا بأربع سنوات سجن بتهمة التحريض على القتل، كما صدر بحقه حكم بالسجن المؤبد في تركيا والتهمة التآمر للإطاحة بالحكم. وسلمته برلين إلى أنقرة بعد معركة قضائية طويلة عام 2004، وحكم عليه بالسجن، الذي غادره عام 2016.

ويرى المحققون أن أعضاء الجماعة يدعون إلى إنشاء دولة إسلامية ترفض المبادئ الديمقراطية والمبادئ المتعلقة بسيادة القانون وتستند فقط إلى الشريعة الإسلامية.

وتتهم سلطات التحقيق هؤلاء الأشخاص بالتحريض، وذلك عبر استمرارهم في أنشطة الجمعية المحظورة، خلال المشاركة فيها كأعضاء أو نشر مواد دعائية للجمعية من قبل أشخاص غير أعضاء.

وتضع الشرطة الألمانية عشرات الأشخاص ضمن دائرة المتطرفين الدينيين الخطيرين، وحسب أرقام 2020، فقد صنفت في مجال "الأيديولوجية الدينية" 330 شخصاً من الخطيرين أمنياً داخل ألمانيا، من بينهم 186 فرداً يحملون الجنسية الألمانية حصراً أو يحملون معها جنسية أخرى.

 ليفانت – DW

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!