الوضع المظلم
الأربعاء ١٩ / يونيو / ٢٠٢٤
Logo
  • حماس ترى بالعرض الإسرائيلي لوقف إطلاق النار خطوة نحو شروطها

حماس ترى بالعرض الإسرائيلي لوقف إطلاق النار خطوة نحو شروطها
قصف على غزة (أرشيفية)

أعرب القيادي بحركة حماس، يوسف حمدان، اليوم الأربعاء، عن تصوره بأن المقترح الإسرائيلي الجديد لهدنة في غزة وتبادل الأسرى ينسجم مع موقف الحركة ومتطلباتها، لكنه ما زال يشتمل على "شروط مخفية قد تقود إلى نسف الاتفاق عند تطبيقه".

وأوضح حمدان لوكالة أنباء العالم العربي أن بعض الأطراف تعتبر الوثيقة الإسرائيلية "تحوي على مقترح كريم بهدف الضغط على الحركة للموافقة على المقترح كما هو"، في تلميح إلى تعليقات صرح بها وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يوم الاثنين الفائت.

وتابع القيادي أن موقف حماس ثابت "ولا يتأثر بتعليقات هنا وهناك"، مؤكدًا أن هذه التعليقات "لن تغير الوثيقة عن حقيقتها التي ندركها جيدًا".

اقرأ أيضاً: الولايات المتحدة تطالب حماس بقبول المقترحات.. للتوصل إلى اتفاق حول غزة

وزاد "لن نقف عند الأوصاف، وسنتصرف مع الأمور بناءً على واقعها دون تهويل أو تقليل، وهذا ما أفصحنا عنه بأننا نتعاطى بجدية مع الوثيقة المعروضة وننتظر تجاوب إسرائيل مع تعقيباتنا".

وفي وقت سابق اليوم، شدد بلينكن على أن حركة حماس تمثل "العائق الأساسي" لعدم الوصول إلى تسوية لتبادل الأسرى والمعتقلين مع إسرائيل، وفق ما أفادت به هيئة الإذاعة الإسرائيلية.

وأضاف وزير الخارجية الأمريكي، الذي وصل إلى إسرائيل في اليوم السابق، خلال لقاء مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ "توجد مقترحات معروضة، وكما أعلنا لا تسويف ولا مبررات، الآن هو الزمن المواتي لإعادة المأسورين إلى ذويهم".

من جانبه، أفاد هرتسوغ أن إسرائيل تطمح في نيل موقف دولي "صريح" حول مسألة المعتقلين لدى حماس، مضيفًا "نتمنى رجوعهم عاجلاً، وينبغي أن تصبح هذه القضية ذات أولوية للمجتمع الدولي".

وفي سياق متصل، ذكر مصدر مصري بارز اليوم، أن المساعي للتوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار في قطاع غزة تتواصل وسط "مناخات مواتية"، بحسب ما نقلته قناة (القاهرة الإخبارية).

وأشار المصدر المصري، الذي لم يُذكر اسمه بالقناة، إلى أن مباحثات مصرية تُجرى مع جميع الأطراف المشاركة "لإنهاء بعض المسائل الخلافية" بين إسرائيل وحركة حماس.

وتسعى الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لتل أبيب، للتوصل إلى اتفاق يوقف الهجوم على مدينة رفح، التي تضم حوالي مليوني لاجئ فلسطيني، وتقود مصر، التي تلعب دور الوسيط بين الطرفين، الجهود للاتفاق على وقف القتال وإبرام صفقة تبادل الأسرى.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!