الوضع المظلم
الأحد ٢٦ / يونيو / ٢٠٢٢
Logo
حدثان يربكان تونس.. اغتيال ضابط والإفراج عن سجين خطير
العلم التونسي/ أرشيغية

أشعل الإفراج عن رئيس ما يسمى "الجهاز السري" التابعة لـ"حركة النهضة" الإخوانية، في تونس ردود فعل غاضبة، بشكل خاص لتزامن الحكم القضائي مع مقتل ضابطٍ في الحرس الوطني بحوزته وثائق ومعطيات تدين نائب رئيس حركة النهضة نور الدين البحيري ضمن ملفات فسادٍ والتعامل مع إرهابيين.

وأعادت الأحداث إلى الأذهان ملف تورط النهضة في عدد من القضايا، خاصة منها الإرهاب، وأثارت الخشية من سيناريو الفوضى في البلاد، فـ"مصطفى خذر" رئيس ما يُسمى بالجهاز السري للحركة يغادر السجن عقب أن أمضى مدة 8 أعوام وشهر واحد، بتهم ارتبطت بالاستيلاء على وثائق مودعة بالخزينة وحيازة وثائق تحتاج إلى إثبات المصدر وغيرها من التهم.

اقرأ أيضاً: تونس.. السجن لخلية "داعشية" نسائية تعمل لصالح "جند الخلافة"

كذلك صدر في حقه قضية تحقيقية لدى المحكمة الابتدائية بأريانة بخصوص ما عرف" بالجهاز السري" لحركة النهضة ومحال بشأنها بحالة سراح، كما يواجه خذر اتهامات بـ"التورط في التستر على جريمة الاغتيال وإخفاء معلومات عن قضية الناشطين السياسيين الراحلين شكري بلعيد ومحمد البراهمي".

وأثارت حادثتا مقتلِ ضابطِ أمنٍ يحوز ملفاتٍ خطيرةً، وإطلاقُ سراح عنصرٍ محسوبٍ على الجناح السري لحركةِ النهضة، المخاوفَ من إرباكِ المشهدِ التونسي، وإعادةِ خلطِ الأوراق، ليرجع شبحُ الاغتيالاتِ السياسية عبر الانتقالِ من التهديدِ إلى تنفيذِ مخططات تستهدف زعزعة الأمن والاستقرارِ في البلاد.

وقد تصدر ملف نور الدين البحيري، نائب رئيس حركة النهضة، المشهد التونسي، عقب إعلان وزير الداخلية توفيق شرف الدين أنّ السلطات تملك براهين على ضلوعه في صنع وتزوير ومنح وثائق الجنسية وجوازات سفر، عندما كان وزيراً للعدل بين عامي 2011 و2013.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!