الوضع المظلم
السبت ٢٠ / يوليو / ٢٠٢٤
Logo
  • توتر واحتجاجات في إدلب: "هيئة تحرير الشام" تثير غضب الشعب

توتر واحتجاجات في إدلب:
مظاهرات في إدلب

شهدت مناطق متفرقة في مدينة إدلب شمال غربي سوريا حالة من التوتر والغضب الشعبي بعد اعتقال "هيئة تحرير الشام" لشخص من إريحا جنوب إدلب، مما أدى إلى اعتداء على ناشطين خلال وقفة احتجاجية. بعد نحو عشر ساعات، أُفرج عن المعتقل.

في مساء الأحد الموافق 5 مايو، خرجت مظاهرات في بلدات مختلفة، بما في ذلك في مدينة أريحا، حيث نصب المحتجون خيمة اعتصام أمام مبنى إدارة المنطقة للمطالبة بالإفراج عن الشاب أيهم حلوم.

أدلى الناشط عبد الرحمن طالب بشهادته عبر تسجيل مصور، حيث قال إنه وعدد من الناشطين تعرضوا للاعتداء خلال اعتصامهم في أريحا، حيث تعرضوا للضرب من قِبَل مقاتلي "هيئة تحرير الشام" باستخدام أسلحة بيضاء، واعتبر أن "الهيئة" افتعلت قصة اعتقال الشاب.

وفيما يخص الرد على الاتهامات، قال قائد شرطة منطقة أريحا، الرائد مصطفى عادل صبوح، إن شخصاً ينتمي للجناح العسكري (وهو إشارة إلى "هيئة تحرير الشام") قدم شكوى للشرطة ضد أيهم حلوم، يتهمه بالاعتداء عليه خلال مظاهرة في أريحا، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأوضح صبوح أن الشرطة احتجزت الشخص بناءً على الشكوى، وأن التوقيف لم يكن بسبب اتهامات بالاعتداء على المتظاهرين والناشطين.

اقرأ المزيد: "سرايا البوشعبان”.. محاولة إيرانية جديدة لزعزعة الأمن بدير الزور

من جانبه، علق الشيخ والداعية عبد الرزاق المهدي على الوضع، معتبراً أنه من الخطأ اعتقال أي شخص يشارك في الحراك أو المظاهرات طالما كانت سلمية. وأشار إلى أنه إذا ثبتت الاتهامات فعليه أن يُحال للمحكمة ويُعطى مهلة للحضور، وليس القبض عليه فوراً.

في اليوم التالي، أُفرج عن الشاب أيهم حلوم، حيث استقبله أشخاص من مدينة أريحا بهتافات رافضة لسياسة "الهيئة" ومطالبة بإسقاط "الجولاني".

تكررت حوادث الاعتداء على متظاهرين ضد "هيئة تحرير الشام" و"الإنقاذ" شمالي سوريا، وسط تنديد واستنكار الأهالي لهذا السلوك.

أحد هذه الحوادث كان اعتداء على شاب من مدينة جسر الشغور (أبو حامد) بالعصي والهراوات من قبل شخصين ملثمين كانا يستقلان سيارة "سنتافيه"، وذلك أثناء خروجه من منزله، بعد مشاركته في المظاهرات المناهضة لـ"الهيئة"، حيث كانت السيارة ترصد حركته قبل الاعتداء عليه.

وفي حادثة أخرى، تعرض الناشط الإعلامي مفيد عبيدو لاعتداء على سيارته وسرقة معداته الإعلامية.

يستمر الحراك المدني ضد "تحرير الشام" منذ 70 يوماً، مطالبين بإسقاط فائد الفصيل "أبو محمد الجولاني"، وهو يحظى بدعم عسكري وشعبي كبير.

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!