الوضع المظلم
الأحد ١٦ / يونيو / ٢٠٢٤
Logo
  • تصاعد العنف في دارفور ومناطق متعددة بالسودان يخلف آلاف الضحايا

تصاعد العنف في دارفور ومناطق متعددة بالسودان يخلف آلاف الضحايا
دارفور

تفاقمت حدة الصراعات في الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور، وامتدت عبر أربع جبهات تشمل مناطق متعددة في ولايتي الجزيرة وسنار بوسط السودان، بالإضافة إلى محورين في العاصمة الخرطوم ومنطقة الفاو شرق البلاد.

وأفادت نقابة الأطباء السودانية في بيانات حديثة بأن أعداد القتلى تجاوزت 30 ألفاً، وأصيب أكثر من 70 ألفاً منذ بدء النزاع في أبريل العام المنصرم، مع توقعات بأن الأعداد الفعلية للضحايا قد تكون أعلى بكثير.

وبحسب إعلان منظمات نقابية سودانية، أدت الحرب إلى تهجير أكثر من 12 مليون شخص، حيث نزح قرابة 9 ملايين إلى مناطق داخلية، واضطر أكثر من 3 ملايين للجوء إلى دول مجاورة.

وشهدت الساعات الأخيرة توسعاً في نطاق الاشتباكات بالفاشر وسط قصف مدفعي عنيف أصاب عدة أحياء وأسواق المدينة، مما نتج عنه سقوط العديد من القتلى والجرحى.

اقرأ أيضاً: دارفور: قوات الدعم السريع تواجه القوة المشتركة للحركات المسلحة

كذلك، تعرضت مناطق في مدينتي أم درمان والخرطوم لقصف بري وجوي شديد أسفر عن سقوط ضحايا وتدمير في بعض الأحياء السكنية.

واستمرت المواجهات في محور شمال الخرطوم بحري، حيث أسفر القصف المدفعي عن تخريب جزء كبير من مصفاة النفط الرئيسية التي كانت تسهم بنحو 33% من متطلبات البلاد من الوقود والمشتقات البترولية.

وفي ولايتي الجزيرة وسنار، استمرت الاستعدادات العسكرية والاشتباكات الفردية بين الأطراف المتنازعة وسط تقارير عن ظروف مأساوية يمر بها سكان أكثر من 200 قرية ومدينة في الولايتين.

وحذرت هيئة النقابات السودانية من تدهور الوضع الإنساني نظراً للأحوال الصعبة التي يواجهها النازحون، وأطلقت دعوة للمؤسسات الإنسانية لتقديم المساعدة لمئات الآلاف المحاصرين في مناطق الصراع.

وناشدت الهيئة بضرورة تحقيق وقف فوري ودائم للأعمال العدائية وفتح ممرات للمساعدات الإنسانية للمتأثرين وإسعاف الجرحى.

وأوضحت الهيئة "نراقب بانزعاج شديد جميع التقارير والإحصائيات الصادرة عن الجبهة النقابية والمنظمات الدولية التي تشير إلى تصاعد الأزمة الإنسانية في السودان بشكل مقلق بسبب استمرار النزاع".

وأشار البيان إلى أن أكثر من 25 مليون شخص بحاجة ماسة إلى المساعدة والدعم الإنساني الفوري، بما في ذلك 14 مليون طفل، فيما يعاني 15 مليون سوداني من نقص الرعاية الصحية، مع توقف 80% من المؤسسات الصحية.

وأكدت الهيئة أن الحل لمعضلة السكان يكمن في تطبيق وقف الأعمال القتالية بشكل عاجل ودائم، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بلا عوائق، وإقامة ممرات آمنة لتوصيل المساعدة العاجلة للمتضررين من الحرب، وبدء حوار سياسي يضم القوى المدنية السودانية المعنية بإنهاء الصراع.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!