الوضع المظلم
الأربعاء ١٠ / أغسطس / ٢٠٢٢
Logo
  • بعد النمساوية.. سيدة رومانية تلقى مصرعها بهجوم لأسماك القرش بمصر

بعد النمساوية.. سيدة رومانية تلقى مصرعها بهجوم لأسماك القرش بمصر
سمكة قرش \ تعبيرية

ذكرت الخارجية الرومانية إن سائحة رومانية لقيت مصرعها، خلال هجوم لسمكة قرش في عطلة كانت تقضيها بمصر، ما يجعله ثاني هجوم قاتل لأسماك القرش في الأيام الأخيرة هناك.

وكانت قد فقدت سيدة نمساوية (68 عاما) حياتها، الجمعة الماضية، عقب أن فقدت ذراعاً وقدماً في هجوم آخر لسمكة قرش من نوع ماكو قصير الزعنفة خلال السباحة في البحر الأحمر بالقرب من مدينة الغردقة الساحلية.

وتكلمت وسائل إعلام محلية مصرية على نطاق واسع عن وفاة سيدة ثانية في هجوم آخر لسمكة قرش الأحد، وذكرت وزارة الخارجية الرومانية إنها تعمل على تحديد هوية الضحية تمهيداً لإبلاغ أسرتها والشروع في إجراءات إعادة الجثمان إلى رومانيا.

اقرأ أيضاً: وزارة البيئة المصرية تعلّق على "هجوم القرش" بالغردقة

وأوصدت السلطات المصرية السبت، جانباً من ساحل البلاد على البحر الأحمر عقب وفاة السيدة النمساوية، إضافة إلى حظر السلطات للأنشطة المائية بما في ذلك الغوص والغطس وركوب الأمواج الشراعي والتزلج على الماء، كما جرى حظر نزول قوارب الصيد في المياه قبالة الغردقة.

وانتشر مقطع مصور عبر صفحات الإنترنت يتردد أنه يظهر الهجوم الذي أودى بحياة السيدة النمساوية، على مسافة قريبة من الشاطئ نسبيا، كما بيّن من رصيف قريب، حيث ظهر في التسجيل تحول لون الماء إلى اللون الأحمر، نتيجة الدماء، فيما يلقي المارة على الرصيف بعوامة مطاطية صوبها.

ولم يتوضح بعد كيف تمكن القرش من الوصول إلى الشاطئ، علماً أن هجمات أسماك القرش كانت نادرة إلى حد ما في المنطقة الساحلية المطلة على البحر الأحمر خلال السنوات الأخيرة.

ففي العام 2020، خسر صبي أوكراني صغير ذراعه كما خسر مرشد سياحي مصري ساقه في هجوم لسمكة قرش، وخلال العام 2010، أدت سلسلة هجمات لأسماك القرش إلى مقتل سائح أوروبي وتشويه العديد من الآخرين في مياه البحر الأحمر قبالة مدينة شرم الشيخ في شبه جزيرة سيناء، عبر البحر الأحمر من الغردقة.

وتعتبر منتجعات البحر الأحمر في مصر، ومنها الغردقة وشرم الشيخ، من الوجهات الساحلية الرئيسية في البلاد وتشتهر بالسائحين الأوروبيين، حيث ينجذب الغواصون إلى منحدرات الشعاب المرجانية شديدة العمق القريبة من الشاطئ والتي تتمتع بحياة بحرية ثرية ومتنوعة.

وتسعى السلطات المصرية خلال السنوات الأخيرة لإحياء قطاع السياحة الحيوي، الذي عانى من سنوات من الاضطراب، تلتها مؤخراً جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!