الوضع المظلم
الأربعاء ٢٨ / سبتمبر / ٢٠٢٢
Logo
التضخم الأمريكي يظهر علامات اعتدال
البنك الاحتياطي الفيدرالي. ويكيبيديا

قال تشارلز إيفانز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في شيكاجو، إن تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الذي يظهر أن التضخم لم يرتفع في يوليو هو القراءة الإيجابية الأولى بشأن التضخم، منذ أن بدأ مجلس الفيدرالي بتشديد السياسة النقدية.

وأضاف إيفانز أن التضخم ما يزال مرتفعاً "بشكل غير مقبول"، متوقعاً أن مواصلة زيادة أسعار الفائدة لتصل على الأرجح إلى نطاق بين 3.25 في المئة و3.50 في المئة بنهاية هذا العام، وإلى نطاق بين 3.75 في المئة و4.00 في المئة بحلول نهاية العام المقبل، حَسَبَ "رويترز".

وسجل التضخم تباطؤاً أكبر مما كان متوقعاً في يوليو في الولايات المتحدة، خصوصاً بفضل تراجع أسعار الوقود في المحطات، في نبأ سار أشاد به الرئيس جو بايدن.

وقال بايدن من البيت الأبيض "نحن نشهد سوق عمل أقوى تنتعش فيها الوظائف وتوفر فرصاً للأمريكيين، وإشارات على أن التضخم قد يبدأ في التراجع".

لكن التضخم ما يزال كبيراً جدا، ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى رفع أسعار الفائدة بشكل حاد مجددا في سبتمبر.

وارتفعت أسعار الاستهلاك 8.5 في المئة في يوليو على أساس سنوي، حسب مؤشر أسعار المستهلك، الذي نشرته وزارة العمل أمس، بعد ارتفاع 9.1 في المئة في يونيو لم يشهد له مثيلا منذ 40 عاما.

وعلى مدى شهر واحد، بلغ التضخم صفرا، ما يعني أن الأسعار وخلافاً لكل التوقعات، لم ترتفع مقارنة بيونيو، علما أنها كانت قد ارتفعت 1.3 في المئة الشهر السابق، مقارنة بمايو.

وقال الرئيس الأمريكي إن التضخم يظهر علامات على الاعتدال لكن هناك حاجة إلى مزيد من العمل لجعل معيشة المستهلكين أكثر يسرا.

وأضاف بايدن: "نحن نرى بعض الإشارات إلى أن التضخم ربما أنه يبدأ في الاعتدال، الناس ما زالوا يتأذون، لكن التضخم صفر".

وقلص المتعاملون رهاناتهم على زيادة ثالثة لأسعار الفائدة الأمريكية قدرها 75 نقطة أساس من مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر بعد البيانات التي أظهرت تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي.

اقرأ المزيد: البورصة المصرية.. 4 صفقات استحواذ كبرى لمصلحة صندوق الثروة السعودي

وأظهر تقرير من وزارة العمل الأمريكية أن أسعار المستهلكين لم ترتفع على الإطلاق في يوليو مقارنة بيونيو، ما يشير إلى أبطأ تضخم شهري في أكثر من عامين مع هبوط أسعار الوقود.

ويتوقع المتعامون الآن أن الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس الشهر المقبل، وليس الـ 75 نقطة أساس التي كانوا قد توقعوها قبل صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين. والنطاق الحالي الذي يستهدفه مجلس الاحتياطي الاتحادي لأسعار الفائدة هو الآن بين 2.25 و2.50 في المئة.
 

ليفانت نيوز _ وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!