الوضع المظلم
الخميس ٠٩ / فبراير / ٢٠٢٣
Logo
البطاقات الصفراء والحمراء.. فكرة وتطبيق
حكم يشهر بطاقة طرد حمراء

تشكل البطاقات الصفراء والحمراء التي يستخدمها الحكام في مباريات كرة القدم، ضابطاً لسير المباراة والتحكم بانفعالات اللاعبين، من حيث الإنذار والطرد في حال المخالفة التي تستدعي ذلك.

وتأتي فكرة البطاقة الصفراء والحمراء من الإنجليزي "كين أستون"، الذي توفي في أكتوبر 2001، بعد أن قدم مساهمات كبيرة في كرة القدم، وفن التحكيم خصوصاً.

ففي إنكلترا، حيث كانت الرياضة هي جزء مهم من المناهج الدراسية، غالباً ما يتولى المعلمون دور الحكم.

اقرأ المزيد: للمرة الأولى.. طاقم تحكيم نسائي في كأس العالم

وكان يلعب أستون هذا الدور في مقاطعة إسيكس عام 1935، عندما كان يبلغ من العمر 20 عاماً وكان جديداً في عالم التدريس، وطُلب منه تولي مسؤولية مباراة كرة قدم.

وبعد وفاته، نعته صحيفة "تايمز"، قائلة إنه بحلول الستينيات من القرن الماضي، شق أستون طريقه في سلم الحكام في كرة القدم، وكان بلا شك أحد كبار المسؤولين في هذا المنصب بالبلاد. ونادراً ما يُطرح أي جدل على عمله وقراراته.

مباراتان غيّرتا مسار اللعبة

إلا أن هذا المسار تغيّر بشكل كبير في كأس العالم في تشيلي خلال العام 1962.

وضمن هذا الإطار ذكر موقع نادي تيبورون الرياضي أن أستون مُنح شرف إدارة المباراة الافتتاحية بين تشيلي المضيفة، وسويسرا، ونجح في مهمته بدقة.

لذلك، قررت "الفيفا" المعجبة بأدائه، تسميته لمهمة التحكيم الأصلي للمباراة بين تشيلي وإيطاليا، بعد أن لمست بأستون شخصية لديها خبرة وموثوق بعملها.

إلا أن أستون لم يفرح بقرار "الفيفا"، بخاصة أن الإشارات كانت تدل على أن المباراة ستكون غير عادية.

ليفانت – الحرة

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!