الوضع المظلم
الثلاثاء ١٦ / أغسطس / ٢٠٢٢
Logo
  • الإمارات.. أسطول طبي جديد بتقنيات مدعومة بالذكاء الصناعي

الإمارات.. أسطول طبي جديد بتقنيات مدعومة بالذكاء الصناعي
الإمارات.. أسطول طبي جديد بتقنيات مدعومة بالذكاء الصناعي

‏‎أعلن "الإسعاف الوطني" الإماراتي اليوم الأربعاء، عن تحديثه الشامل لأسطوله من مركبات الطوارئ، والمجهزة بالكامل بأحدث التقنيات الطبية والمدعومة بالذكاء الصناعي.

 وأوضح "الإسعاف الوطني"، بأن المركبات تم تصنيعها بحسب المواصفات المعتمدة وتجهيزها بالكامل بأحدث تقنيات الإسعاف، مما سينعكس بشكل إيجابي على جودة رعاية المرضى خاصة في الحالات الطارئة والحرجة.

ووفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، فإن توجه "الإسعاف الوطني" يأتي لتبني أحدث التقنيات الطبية تماشياً مع أهداف دولة الإمارات في مجال الرعاية الصحية الذكية والمتقدمة، ليضم لأسطوله تقنيات مزامنة الأجهزة الطبية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمراقبة شبه اللاسلكية للمرضى أثناء حالات الطوارئ بما يشمل حلول متقدمة لإدارة بياناتهم.

وتستهدف المرحلة الأولى، استبدال 50% من أسطول الإسعاف الوطني بمركبات جديدة في الإمارات الشمالية، والمتوقع أن يتبعه النصف الآخر بحلول نهاية هذا العام.

اقرأ أيضاً: الإمارات والطاقة النظيفة.. استثمارات تلفت أنظار العالم

وقد تم تصنيع مركبات الإسعاف بحسب معايير السلامة الأوروبية " CEN 1789 "وتجهيزها بالكامل بأحدث تقنيات الإنعاش القلبي الرئوي والمراقبة المتوفرة لقطاع الخدمات الطبية الطارئة.

وتم تزويد المركبات الجديدة بجهازي الصدمات الكهربائية والمراقبة "Corpuls3 Defibrillator Monitor"، والإنعاش القلبي الرئوي Corpuls CPR، اللذان يعملان معاً تحت نظام المزامنة اللاسلكية. وقد تم اختبار هذه التقنيات في ظروف مختلفة أثبتت فعاليتها في الاستجابة الإسعافية، وملاءمتها للاستخدام تحت درجات حرارة تصل إلى 55 درجة مئوية مما يجعلها مناسبة للاستخدام في الأحوال الجوية الحارة.

إلى ذلك، قال أحمد الهاجري الرئيس التنفيذي للإسعاف الوطني: يأتي تطوير أسطول الإسعاف الوطني وتدعيمه بتقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الطبية الحديثة كنقطة تحول في الخدمات الطبية الطارئة بما يعزز ريادة دولة الإمارات إقليميا وعالميا في هذا القطاع الحيوي. هناك مزايا نوعية لهذه الأجهزة الجديدة، ونحن فخورون بهذه الخطوة التي نواصل من خلالها توفير أفضل رعاية للمرضى وأعلى مستويات الخدمة.

وأضاف الهاجري، أنه يمكن لهذه الأجهزة الحديثة أن تستخدم لفترات أطول نظراً لطول عمر بطارياتها وخفة وزنها مما يجعلها أكثر فاعلية في حالات الطوارئ.

وتستفيد شرائح أوسع من المرضى والمصابين وفئات عمرية أكثر من العملية التحديثية الشاملة ومنهم الأطفال دون سن الثامنة، والنساء الحوامل والذين يعانون من السمنة المفرطة. كما يوفر جهاز الإنعاش القلبي الرئوي أعلى مستويات تحمل لدرجات الحرارة المرتفعة وعوامل الغبار وتسرب المياه.

ويتيح جهاز "Corpuls3" إزالة الرجفان أو مراقبة العلامات الحيوية للمرضى بشكل شبه لاسلكي ومن مسافة عشر أمتار. كما يستخدم "Corpuls CPR" مستشعرا ذكيا للصدر مصممًا لضبط عمق الضغط ومعدله وتعديله في أي وقت.

وعند استخدام كلا النظامين معاً، فإنه يسمح للمسعفين بمراقبة عملية الضغط الآلي على الصدر والتحكم فيه باستخدام الشاشة من مسافة بعيدة وبدون أسلاك، وهو أمر مفيد بشكل خاص عند علاج المرضى المصابين بأمراض معدية أو في حالات حوادث السير أو عند التعرض للإشعاع. 

وهناك ميزة أخرى مهمة توفرها الأجهزة الحديثة، تتمثل في إمكانية تخزين وإدارة البيانات، مما يتيح استرجاع مئات السجلات من قبل المسعفين أو فريق مراقبة الجودة مما يمنع فقدان البيانات، ويحسن بشكل كبير الشفافية وإمكانية التتبع والامتثال. 

والجدير بالذكر، أن "الإسعاف الوطني" يقدم خدماته الإسعافية على مدار الساعة في الإمارات الشمالية /الشارقة وعجمان ورأس الخيمة وأم القيوين والفجيرة/ عبر كوادر وفرق إسعافية مؤهلة ومزودة بأسطول حديث من مركبات الإسعاف والمعدات المتطورة، وفق أعلى معايير التميز لمرحلة ما قبل المستشفى.

ليفانت نيوز_ وكالة الأنباء الإماراتية

 

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!