الوضع المظلم
الخميس ٣٠ / مايو / ٢٠٢٤
Logo
  • اشتباكات عشائرية مسلحة في جرابلس.. تودي بحياة شخصين وتصيب ثمانية

اشتباكات عشائرية مسلحة في جرابلس.. تودي بحياة شخصين وتصيب ثمانية
اقتتال المليشيات في شمال سوريا \ تعبيرية \ متداول

شهدت يوم الاثنين، مدينة جرابلس، التي تقع تحت سيطرة المعارضة في ريف حلب، اشتباكات عشائرية مسلحة أدت إلى مقتل شخصين وإصابة ثمانية آخرين، وفقًا لحصيلة غير نهائية.

ووفقًا لمصدر أمني، اندلعت اشتباكات "عنيفة" بين عشيرتي الجيسات وطي في جرابلس بسبب خلاف سابق بينهما.

وتصاعدت التوترات بعد أن طالب أفراد من عشيرة الجيسات بابنهم الذي تم اختطافه منذ شهر، مما أدى إلى نشوب خلاف بين العشيرتين وأعاد إحياء المشكلة العشائرية.

اقرأ أيضاً: جرابلس.. اعتقالات في صفوف ناشطين تظاهروا ضد تركيا

وأوضح المصدر أن جميع القتلى والمصابين من عشيرة الجيسات لا علاقة لهم بالخلاف بين العشيرتين، ومع ارتفاع وتيرة الاشتباكات، التي أدت إلى مقتل رجل وامرأة، ناشد السكان فصائل الجيش الوطني الموالي لتركيا بالتدخل.

وفي منتصف نيسان/أبريل الجاري، شهدت قرية ليلوة قرب بلدة الغندورة في ريف جرابلس الغربي اشتباكات بين أبناء عشيرة الدمالخة وفصيل "الحمزات" الموالي لتركيا.

ورجحت المصادر ارتفاع عدد القتلى إلى 5 وأكثر من عشرة مصابين، مما أدى إلى إغلاق المحال التجارية وحالة من الهلع في جرابلس التي شهدت حركة نزوح.

وتعتبر الاشتباكات العشائرية الأخيرة في جرابلس، مثالاً حياً على الفشل المستمر لتركيا ومليشيات الجيش الوطني السوري في تحقيق الاستقرار في المناطق التي يسيطرون عليها في سوريا.

ومنذ بداية النزاع في سوريا، استغلت تركيا الفراغ الأمني لتعزيز نفوذها في شمال سوريا، معتمدة على مليشيات الجيش الوطني السوري كأداة لتحقيق أهدافها، ومع ذلك، تظهر الأحداث في المناطق التي يحتلونها شمال غرب سوريا، أن هذه الاستراتيجية قد فشلت في تحقيق الاستقرار والأمن للمدنيين.

وليست الاشتباكات العشائرية بجديدة في المنطقة، لكن القدرة على إدارتها والحد من تأثيرها تعتبر مؤشراً حاسماً على القدرة على الحفاظ على الأمن والنظام، وهو برهان جديد على إخفاقات تركيا ومليشيات الجيش الوطني السوري.

بالإضافة إلى ذلك، يشير النداء الموجه إلى فصائل الجيش الوطني الموالي لتركيا بالتدخل، إلى عدم الثقة في قدرتهم على حل النزاعات الداخلية بشكل مستقل، ما يعكس القلق المتزايد بشأن القدرة على الحكم والاستقرار في المناطق التي تسيطر عليها هذه المليشيات.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!