الوضع المظلم
الخميس ١٨ / أغسطس / ٢٠٢٢
Logo
  • اجتماعات مجموعة السبع تنطلق.. تحديد أسعار النفط الروسي في المقدمة

اجتماعات مجموعة السبع تنطلق.. تحديد أسعار النفط الروسي في المقدمة
مجموعة السبع. صورة تعبيرية.

اتفق مفاوضون من مجموعة السبع "G-7"، على أن المناقشات بشأن تحديد سقف لأسعار النفط الروسي قد أحرزت تقدماً كافياً لإرسالها إلى قادة دول المجموعة لمناقشتها خلا القمة التي تبدأ اليوم الأحد في ألمانيا، وفقًا لمصادر مطلعة تحدثت لوكالة بلومبرغ.

وعقد المفاوضون ما وصفه أحد المسؤولين بمحادثات "مكثفة" حول هذه المسألة في جبال الألب البافارية قبل القمة. وتوصل المفاوضون إلى تفاهم على أنه ينبغي للقادة إجراء مناقشة رسمية حول وضع حد أقصى لسعر الخام الروسي، حَسَبَ ما قاله مصدر مطلع طلب عدم الكشف عن هويته لأن المناقشات ما تزال سرية.

يعد هذا الاقتراح جزءاً من مباحثات أوسع لمجموعة السبع بشأن كيفية زيادة الضغط على الكرملين بسبب غزوه لأوكرانيا دون تأجيج الضغوط التضخمية العالمية.

من المتوقع أن تهيمن حرب أوكرانيا ونقص الطاقة والغذاء والتوقعات الاقتصادية العالمية القاتمة على جدول أعمال القمة التي تعقد هذا العام في منتجع قصر إلماو في جبال الألب بجنوب ألمانيا. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول حكومي ألماني، أن زعماء المجموعة يجرون محادثات "بناءة جداً" بشأن احتمال وضع حد أقصى لواردات النفط من روسيا.

روس نفط. © aa

واتفق مفاوضون من مجموعة السبع "G-7"، على أن المناقشات بشأن تحديد سقف لأسعار النفط الروسي قد أحرزت تقدماً كافياً لإرسالها إلى قادة دول المجموعة لمناقشتها خلا القمة التي تبدأ اليوم الأحد في ألمانيا، وفقًا لمصادر مطلعة تحدثت لوكالة بلومبرغ. وعقد المفاوضون ما وصفه أحد المسؤولين بمحادثات "مكثفة" حول هذه المسألة في جبال الألب البافارية قبل القمة.

أدّى غزو بوتين لأوكرانيا في أواخر فبراير إلى قلب العلاقات بين أوروبا وروسيا وكشف عن مستوى اعتماد القارة الكبير على موسكو في مجال الطاقة، ما فرض إعادة ترتيب سريعة للأوضاع، بما في ذلك التحركات الساعية لضمان إمدادات الطاقة من أماكن أخرى قبل الشتاء المقبل عندما يرتفع الطلب تقليدياً على التدفئة المنزلية.

يستقبل المستشار الألماني أولاف شولتس اليوم الأحد زعماء مجموعة السبع في قمة تستمر ثلاثة أيام في جبال الألب البافارية تطغى عليها الحرب في أوكرانيا وعواقبها بعيدة المدى من نقص الطاقة إلى أزمة الغذاء.

اقرأ المزيد: إسرائيل تتأمل بطفرة في عائدات تصدير الغاز إلى أوروبا

من شأن تحديد سقف للسعر أن يضع حداً أعلى لواردات الغاز أو النفط أو كليهما من روسيا، الذي سيفرض من جانب واحد من قبل كل دولة مشاركة ويمنع روسيا من البيع بسعر أعلى. بالنسبة للدول الأوروبية، يُعد ذلك أيضاً وسيلة محتملة لتحمل التضخم الذي تحركه أسعار الطاقة.

كانت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين قد قالت خلال زيارتها لكندا مؤخراً، إن الولايات المتحدة تُجري محادثات مع حلفائها لوضع سقف لسعر النفط الروسي بهدف تقييد عائدات موسكو من صادرات الخام.

يقول المسؤولون إن وضع حد أقصى للسعر يمكن أن يحل هذه المشكلة مع تجنب فرض المزيد من القيود على إمدادات النفط وتأجيج التضخم ولكن لكي ينجح هذا الأمر فإنه يتطلب موافقة مستوردين كبار مثل الهند والصين.

 

 

ليفانت نيوز _ وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!