الوضع المظلم
الجمعة ١٩ / أبريل / ٢٠٢٤
Logo
إيران تحتج على اتهامات بريطانيا.. وتستدعي سفيرها
بريطانيا وإيران \ تعبيرية

أبلغت وزارة الخارجية الإيرانية السفير البريطاني في طهران، سيمون شيركليف، بـ"احتجاج طهران الشديد" على "اتهامات" بريطانيا لإيران، الثلاثاء.

وجاء في بيان للوزارة أن السفير البريطاني تم استدعاؤه "على خلفية الاتهامات المتكررة للنظام البريطاني ضد إيران" وتم تسليمه "الاحتجاج الشديد" لبلادنا، ولم يحدد البيان سبب هذا الاحتجاج، الذي يأتي في ظل توترات إقليمية تشهدها المنطقة.

وفي الوقت نفسه، دعا وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس إيران إلى استخدام نفوذها على الحوثيين والجماعات المسلحة الأخرى في المنطقة لخفض التصعيد، وكتب شابس على منصة إكس "نحن نواصل العمل مع الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط".

اقرأ أيضاً: تورطت فيه إيران.. بايدن يحدد خياراته للرد على هجوم الأردن

ومن جانبه، سافر وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون إلى سلطنة عمان اليوم الثلاثاء، حيث من المنتظر أن يناقش سبل الحفاظ على الاستقرار في ظل استمرار هجمات الحوثيين في البحر الأحمر وتصاعد التوتر في الشرق الأوسط.

وسيجتمع كاميرون، في زيارته الرابعة للشرق الأوسط، مع نظيره العماني بدر البوسعيدي لبحث كيفية تهدئة الوضع في المنطقة.

وأشارت وزارة الخارجية في بيان إلى أن هجمات الحوثيين على سفن تجارية دولية في البحر الأحمر ستكون من بين المواضيع الرئيسية في محادثاته.

وقالت إن كاميرون سيؤكد التزام بريطانيا بتقديم المساعدات إلى اليمن، وسيبين الإجراءات التي تتخذها بريطانيا لمنع الحوثيين من مهاجمة السفن في البحر الأحمر.

وقد شنت الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات على أهداف للحوثيين في اليمن عدة مرات هذا الشهر بهدف تقويض قدرات الجماعة على تهديد الملاحة في البحر الأحمر وعرقلة التجارة العالمية.

ويزيد الحوثيون اليمنيون الذين تدعمهم إيران من هجماتهم على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، مما يزيد الضغط على الولايات المتحدة للرد، وهو ما فعلته بشن هجمات على أهداف لهم في اليمن.

ويزعم الحوثيون أنهم يستهدفون السفن التي تنتمي إلى شركات إسرائيلية أو تعمل لصالحها أو تنقل بضائع من إسرائيل وإليها، تضامنا مع قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي منذ السابع من أكتوبر الماضي.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!