الوضع المظلم
السبت ٢٢ / يونيو / ٢٠٢٤
Logo
أمازون تعتزم تسريح 9000 موظف آخر
أمازون

تعتزم شركة أمازون الأمريكية إلغاء 9 آلاف وظيفة أخرى، الأمر الذي سيزيد من موجة تسريح العمال التي تجتاح قطاع التكنولوجيا.

وستكون أمازون بذلك قد ألغت 27000 وظيفة في الأشهر القليلة الماضية، أو تسعة بالمئة من قوتها العاملة البالغة 300 ألف موظف تقريبا، فيما يمثل تحولا جذريا بالنسبة لشركة دائما ما تباهت بقدرتها على توفير فرص العمل.

تركز التخفيضات الأخيرة على قسمي الحوسبة السحابية والإعلان المربحين للغاية، واللذين كان يُنظر إليهما على أنهما لا يمكن المساس بها إلى أن دفعت المخاوف الاقتصادية العملاء إلى التدقيق في إنفاقهم.

ستؤثر عمليات التسريح كذلك على منصة البث المرئي "تويتش". قال دان كلانسي، الذي عُيَن الأسبوع الماضي رئيسا تنفيذيا لتويتش، إن المنصة ستسرح أكثر من 400 موظف.

اقرأ أيضاً: "أمازون" تسرّح أكثر من 18 ألف موظف

يأتي قرار أمازون ضمن موجات تسريح تكاد لا تنتهي في قطاع التكنولوجيا الأمريكي، والتي تخلت خلالها شركات كبرى مثل مايكروسوفت وألفابت، مالكة غوغل، عن أعداد هائلة من الموظفين كانت قد عينتهم فرادى وجماعات.

ميتا بلاتفورمز، الشركة الأم لفيسبوك، أعلنت هي الأخرى الأسبوع الماضي أنها ستلغي 10 آلاف وظيفة هذا العام، مستهلة جولة ثانية من عمليات التسريح في القطاع بعد شطب أكثر من 11 ألفا في 2022.

وفي مذكرة إلى الموظفين نشرتها أمازون عبر الإنترنت، قال رئيسها التنفيذي آندي جاسي إن القرار نابع من تحليل مستمر للأولويات وعدم اليقين بشأن الاقتصاد.

وكتب يقول "قد يتساءل البعض لماذا لم نعلن عن عمليات تقليص الوظائف مع تلك التي أعلنا عنها قبل شهرين. الإجابة المختصرة هي أنه لم يتم الانتهاء من تحليل جميع الفرق في أواخر الخريف".

وأضاف "نظرا لحالة عدم اليقين التي تكتنف الاقتصاد حاليا والمتوقع أن تستمر في المستقبل القريب، فقد آثرنا أن نخفض تكاليفنا وعدد الموظفين لدينا".

قالت أمازون الشهر الماضي إن أرباح التشغيل قد تستمر في التراجع في الربع الحالي، جراء التأثير المالي للمستهلكين وعملاء الحوسبة السحابة الذين يقلصون الإنفاق.

عمدت الشركة إلى تقليص أو إيقاف خدمات كاملة مثل عروض الرعاية الصحية عبر الإنترنت لأرباب العمل في الشهور القليلة الماضية.

ليفانت نيوز_ رويترز

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!