الوضع المظلم
الأحد ٢١ / أبريل / ٢٠٢٤
Logo
  • أسبيدس.. مهمة أوروبية تنطلق لحماية الملاحة في البحر الأحمر

أسبيدس.. مهمة أوروبية تنطلق لحماية الملاحة في البحر الأحمر
قوات أوروبية في البحر الأحمر \ تعبيرية

تستعد الدول الأوروبية لإطلاق مهمة بحرية جديدة في البحر الأحمر وخليج عدن، بهدف حماية السفن التجارية من الهجمات الغير القانونية والغير المشروعة التي تنفذها جماعة الحوثي المدعومة من إيران.

وتأتي هذه المهمة في إطار التعاون مع الولايات المتحدة وبريطانيا، التي تقودان تحالفاً دولياً لحماية الملاحة في المنطقة.

وأفادت مصادر "العربية/الحدث"، عن موافقة دول الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، على "خطة أسبيدس" الأوروبية، التي تعني الدرع أو الحماية باللغة اليونانية. وقالت المصادر إن اليونان ستكون قائدة هذه المهمة، التي ستنطلق في 19 فبراير الجاري.

اقرأ أيضاً: القوات الأمريكية تدمر 12 مسيرة حوثية.. بخليج عدن والبحر الأحمر

وأضافت المصادر أن ميزانية المهمة تبلغ 8 ملايين يورو، توفرها خزانة الاتحاد الأوروبي. وأوضحت أنه سيتم في المرحلة المقبلة إعداد خطة العمليات وقواعد الاشتباك وتشكيل القوة البحرية والجوية التي ستتولى الدوريات في أجواء مضيق باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن أن مهمة بحرية أوروبية ستبصر النور قريباً بغية حماية الملاحة في هذا الممر الملاحي المهم دولياً، لتضاف إلى تحالف "حارس الازدهار" الذي أعلنت عنه الولايات المتحدة في ديسمبر الماضي.

وذكر يتر ستانو، المتحدث باسم الاتحاد للشؤون الخارجية إن الدول الأوروبية أطلقت "عملا مكثفا للغاية في مهمتها البحرية الخاصة التي ستحمي السفن التجارية في البحر الأحمر من أي نوع من الهجمات غير القانونية وغير المشروعة"، ملمحاً إلى التعاون مع إيران بهدف الضغط على الحوثيين.

وكان مسؤول السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل قد نوّه الأسبوع الماضي إلى هذه المهمة، ووصفها بأنها "دفاعية بحتة".

وأشارت بعض التقارير الصحافية إلى أن خمسا فقط من الدول الأعضاء في الاتحاد قد أشارت بشكل علني إلى عزمها المشاركة في هذه المهمة، ألا وهي فرنسا واليونان وإيطاليا وألمانيا وبلجيكا، على أن تضطلع الدول الثلاث الأولى بالدور القيادي.

ويشار إلى أن تحالف "حارس الازدهار" الذي تقوده الولايات المتحدة وبريطانيا كان هاجم خلال الأسابيع الماضية عدة مواقع للحوثيين في مناطق سيطرتهم في اليمن، بهدف الحد من قدرة الحوثيين المدعومين إيرانياً على مهاجمة السفن.

ومنذ نوفمبر الماضي (2023) بعد أكثر من شهر على تفجر الحرب في غزة، شنت جماعة الحوثي عشرات الهجمات على سفن زعمت أن إسرائيل تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية أو تنقل بضائع من إسرائيل وإليها.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!