الوضع المظلم
السبت ١٨ / مايو / ٢٠٢٤
Logo
  • المقاومة الإيرانية: معرض باریس یجسد جانباً من مجزرة‌ الملالي عام 1988

المقاومة الإيرانية: معرض باریس یجسد جانباً من مجزرة‌ الملالي عام 1988
المقاومة الإيرانية: معرض باریس یجسد جانباً من مجزرة‌ الملالي عام 1988

أقیم معرض غیر مسبوق حول مجزرة 30 ألف من السجناء السیاسیین عام 1988 معظهم من نساٰء منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة فی باریس بساحة انولید بالقرب من مبنی الجمعیة الوطنیّ الفرنسیة. وتعد هذه المجزرة اکبر مجزرة جماعیة سیاسیة بعد الحرب العالمیة الثانیة حیث تم عرض کتاب یحمل عنوان « الجریمة ضد الإنسانیة» ویضم أسماء ومواصفات أکثر من خمسة آلاف من ضحایا المجزرة وصور ما یقدر بألف شخص منهم .


وزار المعرض عدد کبیر من نواب الجمعیة الوطنیة الفرنسیة وکذلك مواطنون فرنسیون

جريمة الملالي الكبرى"، كتاب جديد يحوي الكثير من المعلومات والتفاصيل حول مذبحة الملالي الإرهابية، حيث يحتوي الكتاب على تفاصيل أكثر من 5،015 ضحية من بين 30.000 سجين سياسي تم ذبحهم من قبل نظام الملالي في إيران عام 1988.




كما يوفر تفاصيل حول 35 لجنة للموت، كانت مسؤولة عن إرسال السجناء إلى حبل المشنقة في 110 مدينة مختلفة، التي يشعل أعضاءها الرئيسيين مناصب عليا حاليا في نظام الملالي.




كما يكشف الكتاب عن وجود العشرات من المقابر الجماعية، التي تم تحديد العديد منها مؤخرًا في 36 مدينة في جميع أنحاء البلاد.

هذا وقریب من موقع هذا المعرض عقد اجتماع في مبنى الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان الفرنسي) بباريس فی الیوم نفسه ای الثلاثاء ۲۹ اکتوبر بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من المقاومة الإيرانية وبمشاركة نواب من الجمعیة الوطنیة ورعایة اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية کان الهدف النقاش حول ممارسات ولاية الفقيه داخل إيران وخارجها، واعربت السیدة رجوي‌ عن ‌أسفها لالتزام العالم الصمت حيال جرائم هذا النظام داخل إيران. كما أن كل الجهود الأوروبية ومبادرات رئيس جمهورية فرنسا لنزع فتيل التوتر فشلت، ويواصل النظام هجماته على ناقلات النفط في المياه الدولية والمنشآت النفطية في الدول الجارة.» وخلصت السيدة رجوي التطورات الأخيرة في ثلاثة محاور:




- هذا النظام لا يقبل تغيير السلوك أبدًا وأن تغيير السلوك بالنسبة له معناه تغيير النظام.

- هذا النظام غير قادر على التخلي عن تأجيج نيران الحروب وعن مشاريعه الصاروخية والنووية.

- إذا لم يكن هناك تبني سياسة حازمة، فهذا النظام يتشجع لمزيد من التوترات والأزمات.




إذن، ما هو الحل؟

والحل يكمن في التعاضد مع الشعب الإيراني لإسقاط هذا النظام.




وفي ختام كلمتها خاطبت نواب الشعب الفرنسي وشدّدت:

«هناك بديل ديمقراطي قادرعلى إقامة جمهورية ديمقراطية تعددية مبنية على مبادئ فصل الدين عن الدولة والمساواة بين المرأة والرجل والحكم الذاتي للأقليات الإثنية وتحقيق إيران غير نووية.




المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قادر على نقل السلطة بهدوء إلى ممثلين منتخبين للشعب الإيراني. الشعب الإيراني والمقاومة ومعاقل الانتفاضة مستعدون لتحقيق هذه المهمة، نتمنى أن تقف السياسة الأوروبية والفرنسية بجانب الشعب الإيراني ومطالبه المشروعة.


 


النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!