الوضع المظلم
الأربعاء ٣٠ / نوفمبر / ٢٠٢٢
Logo
60 طبيباً يحذرون من موت أسانج في السجن
60 طبيب يحذرون من موت اسانج في السجن

دعا الوضع الصحي لمؤسس ويكيليكس جوليان أسانج أكثر من 60 طبيباً في بريطانيا للقلق، محذرين من احتمال وفاته داخل سجنه في بريطانيا.


ووجه حوالي 60 طبيباً رسالة مفتوحة، الاثنين، إلى وزيرة الأمن الداخلي في بريطانيا بريتي باتل أعربوا فيها عن قلقهم حيال وضع الأسترالي جوليان أسانج الصحي الجسدي والعقلي، وطالبوا بنقله إلى أحد المستشفيات الجامعية.


وأشار الأطباء في رسالتهم إنه يخشون من احتمال وفاة أسانج، البالغ من العمر 48 عاماً، في سجن بلمارش، الواقع جنوب شرقي العاصمة البريطانية لندن.


ويكافح أسانج ضد محاولة أميركية لتسلمه من بريطانيا بلائحة اتهام تم تقديمها بموجب قانون التجسس، الذي يمكن أن يفرض عقوبات بالسجن على مؤسس ويكيليكس قد تصل إلى 175 عاماً في السجون الأميركية، وفقاً لما ذكرته وكالة فرانس برس.


واستند الأطباء، وهم من 8 جنسيات مختلفة، في نداءهم على تقييم ما وصفوه بـ"روايات مروعة لشهود عيان" عندما مثل أسانج أمام المحكمة في 21 أكتوبر في لندن، وكذلك استناداً لتقرير المقرر الخاص للأمم المتحدة حول قضايا التعذيب نيلس ميلزر، في الأول من نوفمبر.


وقالت فرانس برس عن الخبير المستقل المعني بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة قوله إن تعرض أسانج المستمر "للمعاملة السيئة والتعسفية قد يؤدي قريباً الى أن يدفع حياته ثمن ذلك".


وأعرب الأطباء عن قلقهم بشأن مدى "لياقة" أسانج لحضور جلسة الاستماع الخاصة بتسليمه للولايات المتحدة، المقرر في فبراير المقبل، وقالوا فيها إن "أسانج يحتاج لتقييم عاجل من خبراء في مجال الصحة لوضعه الصحي الجسدي والنفسي"، مطالبين أن يكون أي "علاج صحي تتم الإشارة إليه أن يتم في مستشفى جامعي معد بشكل مناسب ويضم موظفين من ذوي الخبرة".


وفي رسالتهم المكونة من 16 صفحة، حذّر الأطباء من أنه "في حال لم يتم هذا النوع من التقييم العاجل، فلدينا مخاوف حقيقية، بناء على الأدلة المتوفرة حالياً، من أن أسانج قد يموت في السجن، ولذا فإن الوضع الصحي عاجل، ولا مجال لإضاعة الوقت".


وظهر أسانج بشكل علني أول مرة منذ 6 أشهر أمام محكمة في لندن في أكتوبر الماضي، وبدا خلالها ضعيفاً ومشوشاً واشتكى من ظروف سجنه في بلمارش.


ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!