الوضع المظلم
الأربعاء ١٧ / أغسطس / ٢٠٢٢
Logo
47 تركي جديد إلى الزنازين.. بحجة انقلاب 2016
المُعارضة التركية تتحدث عن موت المُعتقلين في السجون

داهمت قوات الأمن في تركيا عبر حملات أمنية متزامنة في 14 مدينة مركزها إسطنبول، بغية اعتقال 47 من عناصر الجيش والطلاب العسكريين المفصولين، حيث اعتقلت القوات 24 شخصاً بين الصادر بحقهم قرارات اعتقال، بذريعة اجراء اتصالات هاتفية باستعمال هواتف عمومية وخطوط ثابتة.


من طرفها، أصدرت نيابة إسطنبول قرارات احتجاز بحق 47 من ضمنهم طلاب عسكريين سابقين، لم يجري اعتقالهم عقب المحاولة الانقلابية، لكونهم دون (18 عاماً) ومجموعة من الضباط المفصولين والعاملين.


اقرأ أيضاً: اقتصاد تركيا على المحك.. الرئيس التركي يعود من قطر بخفّي حنين

ونوهت مصادر مطلعة إلى أن "الصادر بحقهم قرارات اعتقال هم 15 ضابط بالقوات البرية والجوية والبحرية والدرك، و5 برتبة ضابط صف و27 طالباً عسكرياً سابقاً".


وتواصل تركيا حملات الاعتقال منذ محاولة الانقلاب المزعوم في يوليو العام 2016، وكانت قد احتجزت السلطات التركية في نهاية نوفمبر الماضي، ما لا يقل عن 134 تركياً، بذريعة انتمائهم إلى منظمة رجل الدين المعارض فتح الله غولن، الذي تتهمه أنقرة بتنظيم محاولة انقلاب.


وقالت وسائل إعلام تركية وقتها، أن الاعتقالات حصلت في خمس مناطق في اسطنبول وأنقرة، كما أقرت محكمة تركية بالسجن المؤقت على، متين غوركان، وهو أحد كوادر حزب "الديمقراطية والتقدم" المعارض بزعم "التجسس السياسي والعسكري".




اعتقالات في تركيا اعتقالات في تركيا \ أرشيفية

ومتين غوركان، هو عسكري سابق وخبير معروف ضمن شؤون الدفاع بتركيا، وهو أحد مؤسسي "حزب الديمقراطية والتقدم"، بزعامة علي باباجان، الوزير السابق الذي ترك حزب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتشكيل حزبه الخاص.


وشجب غوركان، الذي يعرض دورياً تحليلات بخصوص مسائل دفاعية، اتفاقات عقدتها أنقرة مع الإمارات العربية المتحدة، ولا سيما إعلان أبوظبي إنشاء صندوق بقيمة عشرة مليارات دولار "لدعم الاستثمارات في تركيا"، وذكر غوركان إن تخصيص تلك الأموال قد يدفع تركيا إلى تنازلات على صعيد سياستها الخارجية.


ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!