الوضع المظلم
الأحد ٠٦ / أبريل / ٢٠٢٥
Logo
  •  قتلى فلسطينيون وسط تواصل العمليات العسكرية في غزة 

 قتلى فلسطينيون وسط تواصل العمليات العسكرية في غزة 
إسرائيل تخطط لبناء مطار دولي جديد قرب غزة 

قتل 5 فلسطينيين وأصيب آخرون، السبت، إثر قصف إسرائيلي استهدف مدينتي خان يونس وغزة.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن مصادر محلية قولها إن "طائرة مسيرة للاحتلال قصفت بصاروخ تكية طعام خيرية، بمخيم القطاطوة غربي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ما أدى لمقتل 3 مواطنين وإصابة آخرين".

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزير ماركو روبيو ناقش هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الوضع في غزة، مشدداً على إصرار واشنطن على تحرير الرهائن ودعمها لإسرائيل. وفقاً لموقع "أكسيوس" الأمريكي، من المقرر أن يزور نتنياهو البيت الأبيض يوم الاثنين المقبل.

في سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة عن بدء عملية برية جديدة في مدينة غزة، تهدف إلى "توسيع نطاق المنطقة الأمنية" داخل الأراضي الفلسطينية. وقد حذرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إسرائيل بأن هجماتها العسكرية تجعل الرهائن في حالة "خطيرة للغاية"، مشيرة إلى أن نصفهم متواجدون في مناطق حددها الجيش الإسرائيلي للإخلاء.

وأكد المتحدث باسم الكتائب، أبو عبيدة، أن قواته قررت عدم نقل هؤلاء الأسرى، مما يزيد من خطورة وضعهم. وأضاف أن الدفاع المدني في غزة قد أعلن عن مقتل 30 شخصاً على الأقل منذ فجر الجمعة، مع استمرار التصعيد.

إسرائيل استأنفت القتال في غزة الشهر الماضي بعد فترة من الهدنة التي استمرت لأسابيع، حيث شنت ضربات واسعة ونفذت عمليات برية في مناطق مختلفة من القطاع لضغطها على حماس للإفراج عن الرهائن المحتجزين منذ بدء النزاع في عام 2023.

ونزح مئات الآلاف من الفلسطينيين في الأيام الأخيرة، مما يعد من أكبر موجات النزوح الجماعي خلال فترة النزاع، بينما تتمركز القوات الإسرائيلية حول أنقاض مدينة رفح جنوبي غزة. ويُظهر السكان المحليون قلقهم من أن هدف هذه العمليات هو تهجير السكان بشكل دائم من مناطقهم، بما في ذلك الأراضي الزراعية.

اقرأ المزيد: سيرةُ الموتِ في بلاد التّعب

وأعربت إيلينا حلس، إحدى سكان حي الشجاعية، عن معاناتها، موضحة أن عائلتها محاصرة وأن الوضع بالغ الخطورة مع سقوط القذائف على منازل المدنيين.

كما صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بأن الجيش يوسع من عملياته للسيطرة على “مناطق واسعة” وتهدف إلى تدمير البنى التحتية لشبكات الإرهاب. بينما قال نتنياهو إن الجيش يقوم بـ"تجزئة" القطاع لضغط على حماس لتحقيق إطلاق سراح الرهائن.

يذكر أن إسرائيل قد استأنفت قصفها المكثف على غزة في 18 مارس، بعد تعثر مفاوضات اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم في يناير الماضي إثر نزاع دام استمر لأكثر من 15 شهراً.

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!