الوضع المظلم
الثلاثاء ١٦ / أغسطس / ٢٠٢٢
Logo
  • وكالة للأمم المتحدة: تتوجه لمجموعة السبع للمساعدة في معالجة أزمة الجوع العالمية

وكالة للأمم المتحدة: تتوجه لمجموعة السبع للمساعدة في معالجة أزمة الجوع العالمية
برنامج الغذاء العالمي يستأنف عمله في الصنعاء اليمنية/ تعبيرية

نُقل عن مسؤول كبير بوكالة الغذاء التابعة للأمم المتحدة في ألمانيا قوله يوم السبت إنه يتعين على مجموعة الدول السبع زيادة المساعدات الإنسانية للمساعدة في معالجة أزمة الجوع العالمية التي تفاقمت بسبب الحرب في أوكرانيا.

وتبدأ مجموعة السبع اجتماعاً يستمر ثلاثة أيام في بافاريا بألمانيا يوم الأحد على خلفية تحذير من الأمم المتحدة من أن العالم يواجه "أزمة جوع عالمية غير مسبوقة" مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية.

وقال مارتن فريك مدير برنامج الأغذية العالمي الألماني لمؤسسة (أر.إن.دي) الإخبارية الألمانية إن "الجوع يمكن أن يزعزع استقرار الدول ومن ثم فهو قضية سلام وأمن رئيسية" مشيرا إلى أن تضخم أسعار المواد الغذائية الحالي الذي يتجاوز 25 في المئة في 36 دولة يمثل "قنبلة موقوتة".

وأكد أيضاً أن من المرجح ألا يحصل برنامج الأغذية العالمي على أكثر من نصف المبلغ الذي يحتاجه هذا العام وهو 21.5 مليار دولار ولذلك فهناك حاجة إلى مزيد من المساعدات.

وفي وقت سابق، أعربت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة عن خَشيتها من حدوث كارثة إنسانية مالَم يُوسّع نطاق المُساعدات للمنطقة بسرعة. وكانت المُنظمة المُتَخَصِّصة تُخطط لمساعدة 1.93 مليون شخص على مدى الأشهر الستة المُقبلة في المجتمعات القروية، لِمَنع ارتفاع مُعدلات الجوع في جميع أنحاء إثيوبيا والصومال وكينيا.

وتراجعت شهية المخاطرة على العملة الأمريكية خلال تعاملات اليوم، بعد تصريحات محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي باول بالأمس خلال إدلاءه بشهادته أمام الكونجرس الأمريكي.

وأدت تصريحات باول بأن الفيدرالي الأمريكي سيظل محافظاً على سياسته التشديدية خلال الفترة القادمة إلى انتشار حالة عدم اليقين بالأسواق حيال المدى الذي سيصل إليه البنك المركزي للسيطرة على التضخم.

وأدَّت الحرب في أوكرانيا إلى تَعطيل سلاسل التوريد العالمية، ودَفَعَت بأسعار الغذاء والوقود والأسمدة إلى مستويات قياسية.

اقرأ المزيد: ماسك: مصانع تسلا في ألمانيا وأميركا تواجه خسائر كبيرة

بِحَسَب منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، يعود هذا الإرتفاع في المؤشر إلى الزيادة الكبيرة في أسعار الحبوب والزيوت النباتية بسبب تأثير الحرب في أوكرانيا على سلاسل التوريد.

وتُعتبر روسيا وأوكرانيا من أكبر الدول المُصدَرِّة للحبوب مثل القَمح والذرة والزيوت النباتية مثل زيت عباد الشمس. كما تُعدّ روسيا أحد أهم مُصدّري الأسمدة عالمياً.

 

ليفانت نيوز _ وكالات
 

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!