الوضع المظلم
الأحد ١٦ / يونيو / ٢٠٢٤
Logo
  • وزير التربية السوري يحذر الطلاب من الغش في الامتحانات ويهدد بعقوبات السجن

  • سوريا: عقوبات الغشّ في الامتحان تقضي بسجن الأب والأم
وزير التربية السوري يحذر الطلاب من الغش في الامتحانات ويهدد بعقوبات السجن
الطلاب في سوريا

حذّر وزير التربية في حكومة النظام السوري، محمد عامر المارديني، من لجوء الطلاب إلى أساليب الغش في امتحانات الشهادتين الأساسية والثانوية التي انطلقت اليوم الأحد. أشار الوزير إلى أن عقوبات الغش قد تشمل سجن الأب والأم وحتى الأطباء إذا ثبتت مشاركتهم في حالات الغش.

اعتباراً من صباح اليوم الأحد، توجه 558 ألفاً و865 طالباً وطالبة لتقديم امتحانات الشهادة الثانوية العامة بفروعها المختلفة، في حين ستبدأ امتحانات شهادة التعليم الأساسي صباح غد الإثنين، وفقاً لصحيفة "الوطن" المقربة من النظام السوري.

وفي حديثه للصحيفة، تناول المارديني تفاصيل العقوبات المشددة والغرامات المالية المرتبطة بحالات الغش، والتي قد تشمل أطرافاً أخرى غير الطالب، بما في ذلك الأبوين وبعض الأطباء الذين يسهمون في الغش الامتحاني عبر تركيب السماعات، بحسب قوله.

اقرأ المزيد: رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي: مستعدون للتصالح مع النظام السوري

وأوضح الوزير أن القانون 42 وُضِع لضمان سلامة العمل الامتحاني وعدم التأثير فيه من قبل أطراف خارجية، موضحاً أن القانون يميز بين الجناية والجنحة في العملية الامتحانية. وأشار إلى أن تسريب الأسئلة يعتبر جناية يُعاقب عليها بالسجن من 3 إلى 15 سنة، بالإضافة إلى الغرامات المالية والعقوبات الإدارية من وزارة التربية، نظراً للأضرار المادية والمعنوية التي يسببها.

أما الجنح التي ينص عليها القانون فتشمل أفعالاً مثل نقل الأجوبة للطالب من خلال انتحال شخصية، أو المساهمة في الغش باستخدام الموبايل أو الساعة الإلكترونية أو السماعات. وأضاف المارديني أن العقوبات تشمل أيضاً الأبوين الذين يساعدون في الغش، حيث يطبق عليهم القانون 42 ويتم سجنهم. كما يشمل القانون الأطباء الذين يسهمون في الغش الامتحاني بتركيب السماعات أو غيرها، وكذلك الأطباء في المراكز الصحية التي تجري فيها الامتحانات إذا سهلوا عملية الغش.

واختتم المارديني حديثه قائلاً إن وزير التربية سينصّب نفسه مدعياً شخصياً على كل من يسيء للعملية الامتحانية بهدف تحصين الشهادة السورية، مؤكداً أنه لا يجوز لأحد الادعاء بجهله بالقانون الجديد لأنه أصبح معلوماً لدى الجميع.

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!