الوضع المظلم
الخميس ٠٩ / فبراير / ٢٠٢٣
Logo
  • واشنطن تلمح بالخيار العسكري لمنع حيازة إيران السلاح النووي

واشنطن تلمح بالخيار العسكري لمنع حيازة إيران السلاح النووي
بايدن وإيران \ ليفانت نيوز

قال المبعوث الأميركي الخاص لإيران، روبرت مالي، إن الرئيس جو بايدن مستعد لاستخدام الخيار العسكري، بهدف منع إيران من حيازة سلاح نووي، في حال فشل العقوبات والدبلوماسية.

وجاء كلام مالي، خلال حديث مع مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، حيث أكد بالقول: "ستكون لدينا العقوبات، وسيكون لدينا الضغط، وستكون لدينا الدبلوماسية".

وأضاف: "إذا لم ينجح أي من ذلك، قال الرئيس، كملاذ أخير، إنه سيوافق على الخيار العسكري إذا استوجب ذلك لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، هذا ما سيحصل. لكننا لسنا هناك".

وأكد المبعوث الأميركي على أن إدارة الرئيس بايدن لا تزال تأمل في أن تغير إيران مسارها. مشيراً إلى أن المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران توقفت بعدما قدمت إيران مطالب إضافية لا علاقة لها بصلب الاتفاق النووي، الذي خرجت منه الولايات المتحدة عام 2018، خلال عهد الرئيس السابق دونالد ترمب.

اقرأ أيضاً: اختراق إلكتروني يكشف مخاوف المسؤولين الإيرانيين

وشدد مالي على أن "تركيزنا على الاتفاق لا يمضي قدماً"، في ظل ما يحدث من احتجاجات شعبية واسعة النطاق في إيران، و"القمع الوحشي للنظام ضد المحتجين".

إلى ذلك، أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الأربعاء، أن النظام الإيراني يسيء فهم مواطنيه "بشكل عميق" بإلقاء اللوم على جهات خارجية في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ منتصف سبتمبر الماضي.

وفي تصريحات لشبكة "سي إن إن" CNN الأميركية للتلفزيون، قال بلينكن إن "ما يحدث في إيران يتعلق أولاً وقبل كل شيء بالإيرانيين ومستقبلهم وبلدهم. ولا يتعلق الأمر بنا"، مضيفاً أن "أحد الأخطاء العميقة التي يرتكبها النظام هو محاولة توجيه أصابع الاتهام إلى الآخرين، في الولايات المتحدة، وإلى الأوروبيين، زاعماً أننا مسؤولون بطريقة ما عن التحريض أو تأجيج نيران الاحتجاجات. إنهم يسيئون فهم شعوبهم بشكل عميق".

وأضاف أن "التركيز الرئيسي يجب أن يظل على الشعب الإيراني. هذا يتعلق بما يريدونه وما يحتاجون إليه وما يتوقعونه".

وتشهد إيران احتجاجات واسعة اندلعت منذ وفاة أميني في 16 سبتمبر بعد توقيفها من قبل شرطة الأخلاق في طهران، لانتهاكها قواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء.

وتصدت السلطات للمتظاهرين عبر القوة والقمع، واصفة هذا الحراك غير المسبوق منذ عقود في البلاد بـ "أعمال شغب" تحرض عليها دول الغرب. فيما أوقف آلاف الإيرانيين ونحو 40 أجنبيًا، ووُجّهت تهم إلى أكثر من ألفَي شخص، بحسب السلطات القضائية.

ليفانت نيوز_ وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!