الوضع المظلم
الثلاثاء ٣١ / يناير / ٢٠٢٣
Logo
واشنطن تعلن رسمياً إيقاف بيع تركيا مقاتلات F35
واشنطن تعلن إيقافها بيع تركيا مقاتلات إف-35

أعلنت واشنطن الأربعاء أنّها لن تبيع تركيا مقاتلات أف-35 كما لن تسمح لها بالمشاركة في برنامج تطوير هذه الطائرات، وذلك بسبب شراء أنقرة منظومة الدفاع الصاروخي الروسية أس-400 التي ستستخدم لاختراق الأسرار التكنولوجية لهذه المقاتلة الشبح.


وصرحت المتحدّثة باسم البيت الأبيض ستيفاني غريشام في بيان: "للأسف، إن قرار تركيا شراء منظومة الدفاع الجوي الروسية اس -400 يجعل استمرار مشاركتها في برنامج طائرة أف -35 مستحيلاً".


وأضافت أنّ: "طائرات أف-35 لا يمكنها التعايش مع منصة لجمع معلومات استخبارية روسية ستستخدم لاختراق القدرات المتقدمة لهذه الطائرات.


فيما حذّرت المتحدّثة باسم الرئاسة الأميركية في بيانها من أنّ الصواريخ الروسية التي اشترتها تركيا سيكون لها "تأثير سلبي على قابلية تركيا للتشغيل المتبادل" مع حلف شمال الأطلسي.


كما أكد البيان: "أن الولايات المتحدة ما زالت تولي أهمية كبيرة للعلاقة الاستراتيجية مع تركيا، وباعتبارها حليفين في حلف شمال الأطلسي، فإن هذه العلاقة تحتوي على العديد من المكوّنات ولا تقتصر على أف-35".


ونوّه البيت الأبيض أن واشنطن ستواصل تعاونها مع تركيا على نطاق واسع، مدركة في الوقت نفسه القيود الناجمة عن وجود منظومة أس-400 في تركيا.


وكانت قد أعلنت وزارة الدفاع التركية أنها تسلّمت الجمعة أول شحنة من منظومة صواريخ (400 S) الروسية رغم تحذيرات واشنطن، معرّضة بذلك نفسها لعقوبات أميركية في وقت يعاني اقتصادها وضعاً سيئاً.


وصرّحت وزارة الدفاع في بيان لها: “تسلّم أوّل شحنة من معدّات منظومة الدفاع الجوي (400 S) بدأ في 12 تموز/يوليو في قاعدة مرتد الجوية في أنقرة”.


وتعتبر القاعدة التي كانت تُسمى “أكينجي” قبل تغيير اسمها إلى “مرتد”، المقرّ العام للضباط الانقلابيين الذين حاولوا في تموز/يوليو 2016 الإطاحة بالرئيس رجب طيب إردوغان. ويتم الإثنين إحياء الذكرى الثالثة لهذا الانقلاب الفاشل.


وأضاف البيان أن: “الشحنة الأولى سُلّمت بواسطة طائرة شحن وأن تسلّم أجزاء المنظومة سيتواصل في الأيام المقبلة، وسيبدأ تشغيلها بالطريقة التي تحددها السلطات المعنية عندما تصبح جاهزة تمامًا”.


من جهتهم دعا عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي، من الجمهوريين والديموقراطيين، إلى إلغاء تسليم شحنات (35 F) إلى أنقرة، وطالبوا بفرض عقوبات على المسؤولين الأتراك المنخرطين في الصفقة مع روسيا.


بدوره اتصل وزير الدفاع الأميركي الجديد “مارك اسبر” بنظيره التركي “خلوصي أكار” أمس الجمعة، وقال الأخير أن أنقرة كانت “مهددة بشكل جدّي” وإن شراء صواريخ (400 S) “لم يكن خياراً بل هو شيء إلزامي” بحسب بيان لوزارة الخارجية التركية.


كذلك طلبت واشنطن من الطيارين الأتراك المغادرة بحلول 31 يوليو/تموز، حيث وضعت واشنطن خطة لاستبعاد تركيا، العضو بالناتو، من برنامج تصنيع المقاتلة الأميركية الشبح المتطورة طراز F-35، التي تشمل وقفا


فوريا لأي تدريب جديد للطيارين الأتراك على الطائرة المتقدمة، في خطوة تعتبر فيها الولايات المتحدة قد رفعت فيها سقف المواجهات مع تركيا بشأن شراء الأخيرة صفقة صواريخ روسية الصنع طراز S-400.


ليفانت-وكالات


 

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!