الوضع المظلم
السبت ٢٢ / يونيو / ٢٠٢٤
Logo
  • نصر الله: الهجوم على القنصلية هجوم على إيران وليس سوريا

نصر الله: الهجوم على القنصلية هجوم على إيران وليس سوريا
السفارة الإيرانية في دمشق \ تعبيرية \ متداول

أعلن الاثنين، حسن نصر الله، زعيم حزب الله، أن الهجوم الذي شنته إسرائيل على القنصلية الإيرانية في دمشق كان هجوماً على الأراضي الإيرانية، وليس على سوريا.

وقد أدلى نصر الله بهذا التصريح خلال كلمة ألقاها في بيروت لتأبين العميد محمد رضا زاهدي، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري في سوريا ولبنان، ونائبه محمد هادي رحيمي، وخمسة من الضباط المرافقين الذين قتلوا في الهجوم الإسرائيلي الأخير.

وفي هذا السياق، أكد نصر الله أن إسرائيل، رغم جميع "عمليات الاغتيال" التي قامت بها، لم تتمكن من إبعاد إيران عن دعم "المقاومة"، حسب تعبيره.

وفي الوقت نفسه، أعلن اللواء رحيم صفوي، كبير مستشاري مرشد إيران للشؤون العسكرية، أن السفارات الإسرائيلية لم تعد آمنة، في إشارة واضحة إلى الرد الإيراني المحتمل على استهداف قنصلية طهران في دمشق.

اقرأ أيضاً: معروفة بـ"كتيبة الرضوان".. الجيش الإسرائيلي يقصف قوات النخبة بحزب الله

وفي حفل تأبين لقتلى الغارة الإسرائيلية، الذي أقيم يوم الأحد، اعتبر صفوي أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد فشلتا في مواجهة ما وصفه بـ "محور المقاومة".

وأضاف أن الأحداث الحالية تختلف كثيراً عن الأحداث التي شهدتها العقود الأربعة الماضية. ورأى أن الأحداث الجديدة ستشكل مستقبل المنطقة، معتبراً أن الصراع في غزة يعيد تشكيل ديناميكيات الأمن العالمي.

وفي الوقت الذي كشفت فيه بعض المعلومات الاستخباراتية أن إيران تخطط لشن هجوم انتقامي باستخدام أسراب من طائرات "شاهد" بدون طيار وصواريخ كروز، فإن بعض المسؤولين الأميركيين يرجحون أن تكون الأهداف هي القنصليات والسفارات الإسرائيلية في عدد من البلدان.

ورغم أن التوقيت لا يزال غير واضح، فإن بعض المسؤولين الأميركيين يرجحون أيضاً أن يتم الهجوم قبل نهاية شهر رمضان، أي خلال الأيام القليلة المقبلة، وفقاً لما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز".

ومع ذلك، لا يزال من غير المعروف ما إذا كانت صواريخ إيران وطائراتها المسيرة ستطلق من سوريا أو العراق أو ربما من الأراضي الإيرانية نفسها بشكل مباشر.

وبالسياق، يرجح بعض المحللين العسكريين الأميركيين أن تضرب إيران إسرائيل بنفسها بدلاً من الاعتماد على وكلائها لمهاجمة القوات الأميركية في العراق وسوريا، كما فعلوا أكثر من 170 مرة خلال الأشهر الأربعة التي تلت هجوم حماس.

بهذا الصدد، كشف مسؤول دفاعي إسرائيلي أن المحللين الإسرائيليين توصلوا إلى نفس النتيجة، وهي أن إيران نفسها ستهاجم ولن تتحرك من خلال حزب الله، أقرب حليف لها، الذي يشارك منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر على غزة، في مواجهات يومية على الحدود.

والسبت الماضي، جددت إيران تهديداتها بالرد على الهجوم الذي دمّر مبنى تابعاً لقنصليتها في دمشق وأسفر عن مقتل سبعة من الحرس الثوري.

وفي هذا السياق، قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلّحة اللواء محمد باقري: "ستتم العملية الانتقامية في الوقت المناسب وبتخطيط وبأقصى قدر من الضرر للعدو بما يجعله يندم على عمله". وأضاف قائلاً: "نحن من نحدد وقت العملية وخطتها".

والاثنين الماضي، أعلن الحرس الثوري مقتل زاهدي، قائد فيلق القدس في سوريا ولبنان، ونائبه محمد هادي رحيمي وخمسة من الضباط المرافقين لهما في هجوم إسرائيلي جوي على القنصلية، ووصف الهجوم بأنه الضربة الأكثر إيلاماً لطهران منذ اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني في بغداد في يناير 2020.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!