الوضع المظلم
الأربعاء ١٠ / أغسطس / ٢٠٢٢
Logo
  • ميدفيديف: العقوبات قد تكون مبرراً للحرب والبابا على سكة التصريحات

ميدفيديف: العقوبات قد تكون مبرراً للحرب والبابا على سكة التصريحات
نائب رئيس مجلس الأمن القومي ديمتري ميدفيدف

قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف يوم الخميس إنه في ظروف معينة قد يُنظر إلى العقوبات ضد موسكو على أنها عمل عدواني ومبرر للحرب.

وأشار ميدفيديف مرة أخرى إلى أنه في ظل ظروف معينة يمكن أن تعتبر مثل هذه الإجراءات العدائية بمنزلة عمل من أعمال العدوان الدولي حتى باعتبارها سبباً للحرب (مبرراً للحرب)"، مضيفاً أن لروسيا الحق في الدفاع. بحد ذاتها.

وظهر ميدفيديف، الرئيس الروسي الأسبق الذي كان يُنظر إليه على أنه ليبرالي، كواحد من أكثر مؤيدي الحرب تشددا، حيث ألقى سلسلة من الانتقادات اللاذعة للغرب

وواجهت روسيا وابلاً من العقوبات الاقتصادية المشددة من الدول الغربية رداً على غزوها لأوكرانيا في 24 فبراير، والذي وصفته بأنه "عملية عسكرية خاصة".

الفاتيكان 

وفي سياق متصل، اتهم البابا فرنسيس روسيا اليوم الخميس ضمناً بـ "الغزو المسلح والتوسع والإمبريالية" في أوكرانيا، واصفاً الصراع بأنه "حرب عدوانية قاسية ولا معنى لها".

تحدث البابا إلى وفد من القادة الأرثوذكس في روما، وأشار إلى الصراع على أنه وضع المسيحيين ضد بعضهم البعض. وتعتبر كل من روسيا وأوكرانيا مسيحية أرثوذكسية في الغالب ولكن هناك أقلية كاثوليكية كبيرة في أوكرانيا.

وقال البابا: "المصالحة بين المسيحيين المنفصلين، كوسيلة للمساهمة في السلام بين الشعوب المتنازعة، هي الاعتبار الذي يأتي في الوقت المناسب هذه الأيام، حيث إن عالمنا يتعطل بسبب حرب عدوانية قاسية لا معنى لها يقاتل فيها العديد والعديد من المسيحيين بعضهم البعض.

اقرأ المزيد: مسؤول إيراني سابق: إسرائيل أضعفت قدرات الاستخبارات الإيرانية

كما أخبر البابا زواره الأرثوذكس، في إشارة واضحة إلى روسيا، أن الجميع بحاجة إلى "الاعتراف بأن الغزو المسلح والتوسع والإمبريالية لا عَلاقة لها بالملكوت الذي أعلنه يسوع".

كان هذا هو اليوم الثاني على التوالي الذي يتحدث فيه البابا عن الصراع في أوكرانيا. وأدان أمس الأربعاء تفجير مركز تجاري مزدحم في مدينة كريمنشوك، وهو الأحدث في سلسلة "الهجمات الوحشية" ضد أوكرانيا.

 

ليفانت نيوز _ وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!