الوضع المظلم
السبت ٢١ / مايو / ٢٠٢٢
Logo
  • منها التخلّف عن "الاحتياط".. أسباب لا منطقية للنظام لرفع الدعم

منها التخلّف عن
حاجز النظام السوري

رفضاً لقرارات النظام السوري بإلغاء الدعم عبر البطاقة الذكية عن شريحة واسعة من المواطنين المتواجدين ضمن مناطق سطوته، بحجة توجيه الدعم إلى مستحقيها وفق ما يتداوله النظام السوري، اعتبر السوريون القرار خرقاً واضحاً للدستور السوري الذي ينص على عدم المساس بقوت الشعب وتلبية عيش كريم للمواطنين.

إذ أصدر النظام السوري، عدة قرارات لاقت استهجان واسع في مناطق سيطرته منها رفع الدعم عن شريحة واسعة من المواطنين، حيث جرى رفع الدعم عن 600 الف أسرة، منها، بحجة أن المواطن خارج القطر أو يملك سيارة حديثة وأسباب أخرى غير منطقية، حيث أن أحد المواطنين وفضل عدم الكشف عن أسمه، أشار للمرصد السوري إلى أنه لم يغادر سوريا قط، وأن الدعم رفع عنه لأنه مطلوب لدى النظام السوري لأداء الخدمة الاحتياطية.

اقرأ أيضاً: المناطق السورية التي تسيطر عليها تركيا تصبح ملاذاً لمسلحي داعش

ونوه المواطن إلى أن النظام السوري اتبع هذا الأسلوب لدى شريحة واسعة من السوريين، بحيث ينبغي على المواطن إما تسليم نفسه إلى السلطات السورية مكرهاً لتوفير معيشه لأولاده أو الاستغناء على الدعم والعيش في فقر مدقع نتيجة لغلاء المواد التي تباع بشكل مدعوم عبر”البطاقة الذكية”.

وكشف المواطن، بأنه يتوجب عليه الآن شراء ربطة الخبز بـ 1400 ليرة سورية، و أسطوانة الغاز بـ 37 ألف ليرة سورية، وغيرها من المواد كـ “مازوت التدفئة والسكر والأرز”، وأضحى عليه بعد رفع الدعم، إما بيع أثاث منزله أو تسليم نفسه مكرهاً لكي تتمكن أسرته من العيش، إما الخيار الآخر وهو الهجرة إلى خارج سوريا، عقب أن اعتبره النظام “بشكل غير مباشر” مواطن غير سوري.

وعلى صعيد ذي صلة، أقدم مواطنون في قرية صما البردان في محافظة السويداء يوم الخميس الفائت، على تسليم بطاقاتهم الذكية رفضاً لقرارات النظام السوري بإحداث شرخ بين أفراد المجتمع السوري، ورفضاً للذل من خلال اتباع النظام السوري سياسة تجويع الشعب السوري على حساب بقاء الطبقة الفاسدة في الحكم، حيث سلم العشرات بطاقاتهم الالكترونية للبلدية، رفضاً لما اعتبروه “مذلة” عن آلية التوزيع على البطاقة من المحروقات والتموين ونهاية والخبز وغيرها.

ليفانت-المرصد السوري

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!