الوضع المظلم
الثلاثاء ٢٥ / يونيو / ٢٠٢٤
Logo
  • منظمة هولندية تتهم مليشيات أنقرة باستخدام المياه كسلاح حرب

منظمة هولندية تتهم مليشيات أنقرة باستخدام المياه كسلاح حرب
المرتزقة السوريون \ متداول

ذكر تقرير لمنظمة "باكس" الهولندية لبناء السلام، الأربعاء، إن مليشيات أنقرة المعروفة بمسمى "الجيش الوطني السوري"، تستخدم مياه نهر الخابور كسلاح حرب للضغط على المناطق التي تسيطر عليها "الإدارة الذاتية"، شمال سوريا.


ورأى التقرير أن مليشيات "الجيش الوطني السوري"، استحدثت سدوداً على نهر الخابور الذي يمر في قرى عدة، بشمال شرق سوريا، قبل أن يكمل جنوباً ويصب في نهر الفرات في محافظة دير الزور (شرق).


اقرأ أيضاً: البنتاغون يلمح لإمكانية التصادم العسكري مع تركيا.. بشمال سوريا

وتحتل تلك المليشيات برعاية تركية مناطق حدودية واسعة في شمال سوريا، بعد غزو عسكري استهدف أساساً وحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية، القوة الرئيسية التي حاربت الإرهاب الداعشي بمساندة التحالف الدولي.    التي تعتبرها أنقرة منظمة إرهابية.


ولفت تقرير منظمة "باكس"، الذي استند على العمل الميداني وصور أقمار اصطناعية، إلى أن وضع تلك المليشيات لسواتر على نهر أساسي في وقت واجهت فيه المنطقة فصل الصيف الأكثر جفافاً يُعد "مثالاً لا لُبس فيه على استخدام المياه كسلاح حرب"، ذاكراً أن السدود الثلاثة فاقمت تداعيات الجفاف القاسي الذي تشهده المنطقة.


وأردف التقرير أن "تأثير الحرارة الشديدة تضخم جراء كميات أمطار محدودة، ما يعني أن لدى المجتمعات الزراعية مياه أقل من أي وقت مضى وفي أكثر وقت يحتاجون إليها"، فيما بينت الصور التي عرضتها باكس السدود الثلاثة، وقد جرى بناء السد الأول في 22 مايو العام الحالي.


شمال سوريا

ويمتد نهر الخابور بمسافة 320 كيلومتراً، ويعتبر أحد روافد نهر الفرات، وينبع من تركيا ويمر في محافظة الحسكة، التي تعتبر السلة الغذائية لسوريا، فيما حُرمت آلاف الأسر، حسب التقرير، من الوصول الى المياه نتيجة بناء السدود، في ما يعتبر خرقاً واضحاً للقانون الإنساني الدولي.


ويستطرد التقرير بالقول: "يمكن أن يكون ذلك إجراءً مدروساً تستخدمه (مليشيات) 'الجيش الوطني السوري' بهدف تجويع السكان المدنيين و/أو التسبّب في تهجيرهم قسراً كأسلوب من أساليب الحرب"، داعيةً خلال توصياتها المجتمع الدولي إلى حثّ تركيا على ضمان وصول جميع المدنيين إلى مياه الخابور.


ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!